كشفت تقارير صحفية سعودية عن الموقف النهائي للنجم الدولي المصري محمد صلاح، قائد الفراعنة، بشأن خطوته الاحترافية المقبلة بعد رحيله الرسمي والمدوي عن صفوف ليفربول الإنجليزي، والوجهة التي سيتجه إليها في ظل الصراع المشتعل على توقيعه.
وكان صلاح قد أسدل الستار على مسيرته الأسطورية مع الريدز مع ختام الموسم الماضي، بعدما توصل إلى اتفاق رسمي مع الإدارة الإنجليزية يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي قبل موعدها الأصلي الذي كان مقررًا في صيف 2027.
لا حديث عن المستقبل إلا بعد كأس العالم
ووفقًا لما أوردته صحيفة "الرياضية" السعودية، نقلاً عن مصدر مقرب من النجم المصري، فإن محمد صلاح اتخذ قرارًا حاسمًا بتأجيل التوقيع أو الاستقرار على ناديه الجديد إلى ما بعد الانتهاء من مشاركته مع منتخب مصر في منافسات كأس العالم 2026.
وأوضح المصدر أن "الملك المصري" لا يشعر بأي عجلة من أمره لاتخاذ هذا القرار المصيري رغم تكدس العروض على طاولته، والتي يأتي على رأسها أندية الدوري السعودي للمحترفين، بالإضافة إلى عروض رسمية وجادة من الدوري التركي، والدوري الأمريكي، فضلاً عن رغبة نادي يوفنتوس الإيطالي في إعادته لـ "الكالتشيو".
مفاوضات سعودية مستمرة
وأشارت التقارير إلى أن مسؤولي مشروع الاستقطاب في الدوري السعودي دخلوا بالفعل في محادثات مكثفة مع اللاعب خلال الفترة الماضية، دون الاستقرار أو الاستقرار على هوية نادٍ بعينه (الهلال، النصر، أو الاتحاد) لتمثيله حتى الآن.
وفجر المصدر مفاجأة بتأكيده أن العرض المالي السعودي المقدم لصلاح في الوقت الحالي، يعد أقل ماديًا من العرض الفلكي الذي تلقاه النجم المصري في العام الماضي، قبل أن يتخذ قراره حينها بتمديد تعاقده مع ليفربول.
واختتم المصدر تصريحاته بالإشارة إلى أن محمد صلاح يضع شروطًا صارمة للموافقة على خطوته المقبلة؛ حيث يولي أهمية قصوى للتفاصيل المالية الدقيقة ومدة العقد، إلى جانب القيمة الفنية للمشروع الرياضي للنادي الجديد، مشترطًا أن يكون فريقه المقبل منافسًا مباشرًا وحقيقيًا على منصات التتويج والبطولات الكبرى.