إيراولا يشترط جلب "مهندس بورنموث لتدريب ليفربول.. والريدز يسابق الزمن
 

بدأ الإسباني أندوني إيراولا، المرشح الأوفر حظا لتولي القيادة الفنية لنادي ليفربول الإنجليزي وخلافة الهولندي المقال آرني سلوت، في وضع خطوطه العريضة وشروطه الأولى أمام إدارة "الريدز" تمهيدا لإتمام التعاقد الرسمي في أسرع وقت ممكن.

وكشفت صحيفة "تليجراف" البريطانية أن أول مطالب إيراولا من إدارة ليفربول كانت واضحة ومحددة، حيث اشترط التعاقد مع مساعده السابق في بورنموث، تومي إلفيك، ليكون ذراعه الأيمن في قلعة "أنفيلد" ومعاونا له في رحلته التدريبية الجديدة.

تمسك بورنموث ورفض بريستول

ويحظى تومي إلفيك بتقدير هائل داخل نادي بورنموث الذي يعمل معه منذ عام 2021، وخاض برفقة الفريق ما يقارب 150 مباراة؛ وهو ما جعل إدارة ناديه تتمسك ببقائه وتأمل في استمراره ضمن الطاقم الفني الجديد للمدرب الألماني ماركو روزه.

ولم تكن كفاءة إلفيك غائبة عن ساحة الكرة الإنجليزية، حيث ظهر مؤخرا كأحد المرشحين البارزين لتولي منصب المدير الفني لفريق بريستول سيتي، إلا أنه فضل رفض العرض في نهاية المطاف، لتصبح فرصة لحاقه بـ "إيراولا" في ليفربول قوية للغاية، في ظل رغبة الريدز حسم ملف المدرب الجديد سريعا.

كواليس الانتظار

وفجرت التقارير البريطانية مفاجأة حول كواليس تحركات المدرب الإسباني، مؤكدة أن إيراولا كان يشعر ويستشعر بقرب إقالة سلوت وأن مقعد المدير الفني في ليفربول سيصبح شاغرا بنهاية الموسم، وذلك على الرغم من الدعم العلني والمساندة الإعلامية التي كان يحظى بها المدرب الهولندي من إدارة النادي قبل إقالته رسميا أمس السبت.

 ورغم تلقي المدرب الإسباني عروضا رسمية ومغريا من أندية كبرى بحجم كريستال بالاس الإنجليزي، وميلان الإيطالي، وباير ليفركوزن الألماني، إلا أنه فضّل الانتظار وتجميد تلك العروض حتى يتضح مصير سلوت الذي كان محل نقاش سري داخل أروقة ليفربول، ليفوز إيراولا في النهاية بالرهان ويقترب بشدة من مسرح أنفيلد.