90 دقيقة صنعت المفاجأة.. كواليس مثيرة وراء إقالة سلوت "المشحونة" من تدريب ليفربول

فجرت تقارير صحفية إنجليزية مفاجأة مدوية من العيار الثقيل حول كواليس الإطاحة بالهولندي آرني سلوت من القيادة الفنية لنادي ليفربول الإنجليزي، بعد موسمين فقط قضاها داخل جدران ملعب "أنفيلد"، إثر صدور بيان رسمي من إدارة "الريدز" ظهر أمس السبت ينهي مشواره مع الفريق بسبب تراجع النتائج.

وعاش ليفربول موسمًا مضطربًا وكارثيًا في (2025-2026)؛ حيث خرج الفريق خالي الوفاض دون تحقيق أي بطولة، بل وإن بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لم تُحسم لصالح الفراعنة ورفاقهم إلا بشق الأنفس وفي الجولة الأخيرة من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز.

صدمة الـ 90 دقيقة وكواليس الغرف المغلقة

 

وكشفت صحيفة "جارديان" البريطانية عن تفاصيل مثيرة صدمت الوسط الرياضي، مؤكدة أن إدارة ليفربول لم تبلغ آرني سلوت بقرار الاستغناء عن خدماته وإقالته إلا قبل صدور البيان الرسمي عبر المنصات الإلكترونية بـ 90 دقيقة فقط، وهو ما نزل كالصاعقة على المدرب الهولندي الذي لم يكن يتوقع السيناريو بهذا الشكل المتسارع.

وجاء هذا القرار الحاسم بعد مراجعة شاملة وسرية للموسم المضطرب، قادها الثنائي ريتشارد هيوز المدير الرياضي للنادي، ومايكل إدواردز الرئيس التنفيذي لكرة القدم في مجموعة "فينواي" الرياضية.

بيانات الأداء تحسم مصير المدرب.. وتجاهل تام للاعبين

 

وأشارت التقارير إلى أن هيوز وإدواردز لم ينتظرا حتى نهاية الموسم لبدء عملية التقييم، بل انطلقت مراجعتهما قبل الأسابيع الختامية؛ حيث خضع سلوت لتقييم دقيق بناءً على البيانات الرقمية المتعلقة بأداء الفريق وتراجع منسوب العطاء الفني على أرضية الملعب.

المثير في الأمر، أن إدارة ليفربول فضلت الانفراد بالقرار تمامًا ولم تشرك أو تستشر لاعبي الفريق في مصير مدربهم. ورغم أن الإدارة وضعت حالة الاستياء الشديد والغضب العارم المسيطر على الجماهير في الاعتبار، إلا أن ضغط الشارع لم يكن السبب الحاسم في الإقالة، بل جاء القرار بناءً على قناعة تامة وفحص رقمي من هيوز وإدواردز أكد أن الفريق من غير المرجح أن يشهد أي تحسن أو تطور في المستقبل تحت قيادة سلوت.