وجه المدافع الدولي الفرنسي إبراهيما كوناتي رسالة وداعية مؤثرة للغاية إلى جماهير نادي ليفربول الإنجليزي، وذلك عبر حسابه الرسمي على منصة "انستجرام"، بعد دقائق قليلة من إعلان النادي رحيله رسميا بنهاية عقده هذا الصيف.
وحملت رسالة كوناتي الكثير من المشاعر الصادقة والكواليس الحزينة التي عاشها في الفترات الأخيرة، حيث حرص على وضع كلماته بين علامات تنصيص لتوثيق وداعه لقلعة أنفيلد.
كوناتي يوجه رسالة وداع مؤثرة لجماهير ليفربول
وجاء نص رسالة كوناتي كاملا كالتالي:
"عزيزي ليفربول، قبل خمس سنوات، وصلت كلاعب شاب أحمل أحلامًا كبيرة. اليوم، أغادر وأنا أحمل معي ذكريات ستبقى معي طوال حياتي، تمثيل هذا النادي كان شرفًا عظيمًا، لقد شاركنا معًا لحظات لا تُصدق، لحظات صعود وهبوط، ألقاب، تحديات، صداقات ستدوم مدى الحياة، ولحظات مؤلمة ستبقى معنا إلى الأبد، ولم يكن هناك ما هو أكثر ألمًا من خسارة أخينا ديوجو."
وتابع المدافع الفرنسي حديثه عن الفترات القاسية التي مر بها قائلا: "فقدان والدي هذا العام كان من أصعب الفترات في حياتي لكن حتى في أوقات المحنة، لم يتغير التزامي تجاه هذا النادي، خلال أصعب اللحظات، قدمت كل ما أملك من أجل هذا الشعار."
ووجه كوناتي الشكر لكل منظومة الريدز وللجماهير مؤكدا: "إلى زملائي، والمدربين، والموظفين، وكل من يعمل خلف الكواليس، شكرًا لكم على مساعدتي في التطور يومًا بعد يوم وإلى الجماهير، شكرًا على حبكم، طاقتكـم، ودعمكم الرائع، أنفيلد مكان خاص فعلًا، واللعب أمامكم كان شيئًا لم أعتبره يومًا أمرًا عاديًا."
واختتم النجم الفرنسي رسالته بالتعبير عن حزنه لعدم وداع الجماهير في الملعب قائلا: "يشعرني بالحزن الشديد أنني لم أحصل على فرصة توديعكم في المباراة الأخيرة، في تلك اللحظة، لم أكن أعلم أنها ستكون آخر مرة أرتدي فيها هذا القميص أمامكم، من أعماق قلبي، شكرًا على كل شيء. أحبكم جميعًا، وسأحمل ليفربول معي أينما ذهبت، هذا ليس وداعًا سهلًا، لكنه وقت تحدٍ جديد وصفحة جديدة، أراكم قريبًا إن شاء الله، لن تمشي وحدك."