فتح الإعلان المفاجئ عن رحيل المدرب الهولندي آرني سلوت عن ليفربول باب التكهنات مجددًا حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح، رغم انتهاء عقده مع النادي وتوديعه الجماهير في آخر ظهور له بقميص الريدز في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكانت المؤشرات خلال الأسابيع الماضية تؤكد اقتراب نهاية رحلة صلاح مع ليفربول، خاصة بعد انتهاء عقده وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن استمراره، إلى جانب المشاهد المؤثرة التي شهدتها المباراة الأخيرة للفريق، والتي اعتبرها كثيرون بمثابة وداع رسمي للنجم المصري لجماهير أنفيلد.
إلا أن التطورات الأخيرة المتمثلة في رحيل آرني سلوت قد تدفع إدارة ليفربول إلى إعادة النظر في بعض الملفات المهمة، وعلى رأسها مستقبل محمد صلاح، الذي يُعد أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم تأثيرًا خلال العقد الأخير.
وتشير بعض التقديرات إلى أن الإدارة الجديدة أو المدرب المنتظر قد يفضلان الاحتفاظ بخدمات اللاعب المصري لفترة إضافية، بالنظر إلى قيمته الفنية الكبيرة وخبراته الواسعة، فضلًا عن دوره القيادي داخل غرفة الملابس وتأثيره المستمر على أداء الفريق في المنافسات الكبرى.
ويرى متابعون أن رحيل سلوت قد يزيل أحد العوائق التي كانت تقف أمام استمرار بعض اللاعبين، ما قد يمنح إدارة النادي فرصة لإعادة فتح قنوات التواصل مع صلاح ومحاولة التوصل إلى اتفاق جديد يضمن بقاءه مع الفريق، خصوصًا في ظل صعوبة تعويض لاعب بحجمه وإمكاناته في سوق الانتقالات.
كما أن دخول ليفربول مرحلة جديدة مع جهاز فني مختلف قد يدفع الإدارة إلى الحفاظ على العناصر صاحبة الخبرة والاستقرار، وفي مقدمتها محمد صلاح، لتسهيل عملية الانتقال إلى المشروع الجديد وعدم فقدان عدد كبير من الركائز الأساسية في توقيت واحد.
ورغم عدم وجود أي تحركات رسمية معلنة حتى الآن، فإن رحيل المدرب الهولندي أعاد الأمل لدى شريحة كبيرة من جماهير ليفربول التي لا تزال تتمنى رؤية صلاح بقميص الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة بعد مسيرته التاريخية التي جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي.
ويبقى مستقبل النجم المصري مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وما إذا كانت إدارة ليفربول ستتحرك لإحياء مفاوضات التجديد والإبقاء على أحد أبرز أساطير النادي، أم أن صفحة محمد صلاح مع الريدز قد أُغلقت بالفعل بعد سنوات حافلة بالإنجازات والبطولات.