عادت أسعار تذاكر كأس العالم 2026 إلى واجهة الأحداث من جديد، بعدما كشفت تقارير صحفية عن فتح تحقيقات في الولايات المتحدة بشأن آليات بيع التذاكر، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتزايدت الانتقادات خلال الفترة الأخيرة بسبب الارتفاع الكبير في أسعار التذاكر، ما دفع جهات قانونية في عدد من الولايات الأمريكية إلى التحرك لمراجعة إجراءات البيع والتأكد من سلامتها، وسط مطالب بالحصول على توضيحات حول أسباب هذه الأسعار المرتفعة.
ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن الضغوط تتصاعد على مسؤولي البطولة مع استمرار شكاوى الجماهير من صعوبة الحصول على تذاكر بأسعار مناسبة، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق المنافسات.
وأوضحت الصحيفة أن السلطات المختصة في الولايات المتحدة تسعى إلى فحص تفاصيل عمليات البيع بعد تلقي العديد من الملاحظات المرتبطة بتكلفة حضور المباريات، والتي اعتبرها عدد من المشجعين مرتفعة بصورة لافتة.
وبحسب التقرير، بلغ سعر أرخص تذكرة متاحة حاليًا نحو 524 جنيهًا إسترلينيًا، فيما وصلت أسعار بعض المقاعد المميزة إلى 1431 جنيهًا إسترلينيًا، وهو ما أثار حالة من الجدل بين الجماهير والجهات الرقابية.
وتسببت هذه الأرقام في زيادة المخاوف لدى بعض المسؤولين المحليين وأعضاء في الكونجرس الأمريكي، الذين طالبوا بمراجعة سياسات التسعير المتبعة خلال عملية طرح التذاكر.
وأشار التقرير إلى أن مسؤولين قانونيين في ولايات نيويورك ونيوجيرسي وكاليفورنيا بدأوا إجراءات رسمية تتعلق بملف بيع التذاكر، حيث طلبوا استفسارات من ممثلي الجهة المنظمة بشأن آلية تحديد الأسعار.
كما تتناول التحقيقات مزاعم تتعلق باستخدام أساليب تسويقية قد تؤدي إلى زيادة الطلب على التذاكر من خلال تقليل المعروض منها، وهو ما ساهم في ارتفاع الأسعار بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية.