علق المؤلف والسيناريست عمرو محمود ياسين على الجدل المثار حول تصريحات الدولي محمد صلاح، نجم المنتخب الوطني، والتي تحدث فيها عن تضحياته في مرحلة الشباب من أجل الوصول إلى النجومية والعالمية.
وقال عمرو محمود ياسين:"أنا ضحيت بشبابي الناس بدل ما تستفيد من تجربة محمد صلاح راحت تسخر من القشرة اللي فهمتها من العبارة، تعالوا نقارن صلاح بأي لاعب تاني موهوب بدأ قريب منه أو في ظروف مشابهة ونشوف صلاح وصل فين واللاعب ده وصل فين".
وتابع:"صلاح وهو مراهق أكيد ضحى بمرحلة عمرية أغلب الشباب بيقضوها في اللعب واللهو والعشوائية والاعتماد على الأهل لكنه من بدري كان عنده هدف وكان مستعد يدفع تمنه سافر واتغرب واتحمل ضغط والتزم واتعامل مع حياته كأنها مشروع كبير مش مجرد موهبة كروية".
واستكمل: "ولما وصل للفلوس والشهرة في منتصف العشرينات كان ممكن جدا يعمل زي لاعيبة كتير يعيش بقى ويسهر ويستمتع بالنجومية ويصرف ويتشهر ويبقى برضو معاه فلوس واسم لكنه ماكانش هيقدر يبقى أسطورة في نادي أوروبي من أكبر أندية العالم".
وأوضح:"صلاح قعد حوالي 18 سنة من أوج شبابه ملتزم بيتدرب وبيطور نفسه ومحافظ على جسمه وعلى نومه وعلى أكله وعلى مستواه وعلى صورته كلاعب محترف..الفرق بينه وبين لاعيبة موهوبة كتير ماحققتش ربع اللي حققه مش الموهبة بس الفرق الحقيقي هو الانضباط والاستمرارية والقدرة على حرمان النفس من متع سهلة كان ممكن تجيب له لذة مؤقتة وتاخد منه مجد طويل".
وأضاف:"صلاح استغل موهبة ربنا ادهاله بأقصى درجة إخلاص والتزام ورغبة مستمرة في النجاح وإصرار إنه يفضل في القمة مش يلم شوية فلوس وشهرة ويقضيها وخلاص.. دي هي التضحية اللي بيتكلم عنها مش مطلوب من كل تضحية إنها تبقى بنفس شكل تضحية شخص شايل سلاح على الحدود المقارنات دي عبثية وظالمة كل مجال له ثمنه وكل نجاح كبير وراه تنازلات لا يراها الناس".
وأختتم:"الغريب إننا بنشوف الإنجليز بيودعوا صلاح بكل هذا التقدير بينما عندنا ناس قاعدة تسخر منه وتقلل منه مع إنهم لم يحققوا شيئا قريبا مما حققه ولم نسمع عن تضحياتهم أصلا، وساعتها الواحد لا يملك إلا أن يتذكر المعنى القديم، لا كرامة لنبي في وطنه".