منشور غاضب انتشر بسرعة، ظهر شاب من الإسكندرية يروي أنه تعرض للظلم بعد سحب رخصته وتوقيع غرامة عليه دون وجه حق أثناء قيادته دراجة نارية؛ التعاطف جاء سريعًا، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا خلف الكواليس.
التحريات كشفت أن الشاب كان يقود دراجته دون الالتزام بإشارات المرور، وهو ما استدعى استيقافه وسحب رخصته بإيصال رسمي وفق القانون، لم يكن هناك أي تجاوز، بل تطبيق للإجراءات المرورية المعتادة.
ولم تتوقف القصة هنا، ففي اليوم التالي ارتكب مخالفة جديدة، ليتم توقيع غرامة قانونية عليه أيضًا.
عند مواجهته بما جاء في المنشور الذي نشره، لم يجد الشاب ما ينفي به الحقائق، واعترف بأن غضبه من تطبيق القانون دفعه لنشر رواية غير دقيقة على مواقع التواصل.
تحولت القصة من “مظلومية مزعومة” إلى مثال واضح على محاولات تضليل الرأي العام، قبل أن تُغلق بالكامل باعتراف صريح من صاحبها.