بدأت القصة عندما انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه أحد الأشخاص وهو يصرخ مدعيًا أن الشرطة اقتحمت منزله داخل مركز نقادة بمحافظة قنا، وأحدثت تلفيات واستولت على محتوياته.
الفيديو أثار حالة واسعة من الجدل والتعاطف قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية لكشف الحقيقة.
لم تكن الصورة كما بدت على الشاشة، فمع الفحص الدقيق، بدأت خيوط القصة الحقيقية في الظهور، لتكشف أن الأمر لا يتعلق بأي اقتحام أمني، بل مشاجرة عنيفة بين طرفين بسبب خلاف قديم على قطعة أرض زراعية.
التحريات أوضحت أن الاشتباك تطور بين عائلتين إلى اعتداء متبادل داخل منزل أحد الأطراف، ما أدى إلى تحطيم محتويات وأبواب؛ أحد المشاركين في المشاجرة التقط صورًا للمكان بعد التلفيات، ثم نشرها مدعيًا أن الشرطة هي المسؤولة، في محاولة لتغيير مسار القضية.
وبعد ضبط جميع الأطراف، انهارت الروايات المتضاربة، واعترف المتهمون بحقيقة الواقعة كاملة، مؤكدين أن ما تم تداوله على السوشيال ميديا كان بعيدًا تمامًا عن الواقع.