مع تزايد فرص سقوط الأمطار وانتشار الشبورة المائية ونشاط الرياح، تتضاعف مخاطر القيادة على الطرق السريعة والرئيسية، ما يرفع احتمالات الحوادث نتيجة ضعف الرؤية وانزلاق المركبات. وفي هذا السياق، شددت وزارة الداخلية على ضرورة الالتزام بالتعليمات المرورية واتباع الإرشادات الوقائية حفاظًا على الأرواح والممتلكات.

وأكدت الوزارة أن الأجهزة المعنية كثّفت انتشار الخدمات المرورية على المحاور والطرق، مع متابعة الحالة الجوية أولًا بأول عبر غرف العمليات، والتنسيق مع إدارات المرور بالمحافظات للتعامل الفوري مع أي بلاغات أو أعطال أو حوادث طارئة.

لماذا تزداد الحوادث في الطقس السيئ؟

تؤدي الأمطار إلى تقليل احتكاك الإطارات بالطريق، ما يزيد مسافة التوقف، فيما تتسبب الشبورة في حجب الرؤية الأفقية، خاصة في الساعات الأولى من الصباح. كما قد تؤدي الرياح الشديدة إلى اختلال توازن المركبات، خصوصًا على الطرق المكشوفة والكباري.

الروشتة المرورية للقيادة الآمنة

وضعت وزارة الداخلية مجموعة من النصائح التي تمثل “روشتة” للسلامة أثناء القيادة في الظروف الجوية غير المستقرة:

خفض سرعة السيارة إلى نحو 30 كم/ساعة أو وفق مستوى الرؤية.

تشغيل جميع أنوار السيارة، مع استخدام النور الأمامي المنخفض.

استخدام أنوار الشبورة وأنوار الانتظار لزيادة وضوح المركبة للآخرين.

فتح زجاج السيارة بدرجة بسيطة لمنع تكثف بخار الماء داخل المقصورة.

تشغيل مساحات الزجاج الأمامي بشكل مستمر للحفاظ على وضوح الرؤية.

استخدام آلة التنبيه على فترات متقطعة عند الضرورة لتنبيه المركبات القريبة.

الالتزام بالحارة المرورية وتجنب التجاوز أو تغيير المسارات بشكل مفاجئ.

مضاعفة مسافة الأمان بين سيارتك والسيارة التي أمامك.

التوقف الفوري في مكان آمن حال انعدام الرؤية تمامًا.

الالتزام الكامل بتعليمات رجال المرور والخدمات المنتشرة على الطرق.

تحذير مهم

وشددت وزارة الداخلية على أن القيادة في أجواء منعدمة الرؤية تمثل خطرًا داهمًا، مؤكدة أن السلامة يجب أن تكون أولوية، حتى لو استدعى الأمر تأجيل الرحلات غير الضرورية لحين تحسن الأحوال الجوية.

وتناشد الوزارة قائدي المركبات التحلي بالمسؤولية، باعتبار أن الالتزام بالتعليمات المرورية لا يحمي السائق فقط، بل يحمي أسرته ومستخدمي الطريق كافة.