تزايدت تساؤلات الطلاب وأولياء الأمور حول موقف الحاصلين على 50% في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، بعد إعلان نتائج الفصل الدراسي الأول، في ظل تطبيق سياسات تطوير المناهج الحديثة داخل المدارس.

مادة البرمجة.. نجاح ورسوب دون إضافتها للمجموع

أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي تُعد من المواد الأساسية لقياس مهارات الطلاب التقنية، لكنها لا تُضاف إلى المجموع الكلي، وفق القرار الصادر عن الوزير محمد عبد اللطيف، بينما تُعامل كمادة نجاح ورسوب إجبارية.

وتخصص الوزارة 100 درجة لكل فصل دراسي، ويُعد الطالب ناجحًا في المادة حال حصوله على 50 درجة فأكثر، بما يسمح له بالانتقال إلى الصف الدراسي التالي دون عوائق أكاديمية.

دور المادة في تأهيل الطلاب لسوق العمل

تستهدف الوزارة من تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي تعزيز مهارات التحول الرقمي لدى الطلاب، ومواكبة متطلبات سوق العمل الحديثة، إلى جانب دعم التوجه نحو التخصصات التقنية المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة والابتكار.

كما تُعامل المادة في التقييم العام مثل بعض مواد الأنشطة أو المواد غير المضافة للمجموع، مثل التربية الدينية واللغة الأجنبية الثانية، من حيث التأثير على النجاح والرسوب فقط دون احتسابها ضمن المجموع النهائي.

الخطة الزمنية لتدريس المادة

حددت الوزارة أربع حصص أسبوعيًا لتدريس منهج البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي، بإجمالي يصل إلى نحو 103 ساعات دراسية خلال العام، بهدف تمكين الطلاب من استيعاب أساسيات البرمجة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل تطبيقي.