لم يكن يعلم أن رحلته الأخيرة مع خطيبته ستنتهي بمأساة تقطع القلوب، بعدما خرج الشاب العشريني يستقل دراجته البخارية بصحبة فتاة أحلامه في شوارع أبو النمرس، قبل أن تتحول لحظات الهدوء إلى حادث دامٍ أنهى حياته في ثوانٍ.

في المساء، كانت الحركة تسير بشكل طبيعي بأحد الطرق بدائرة قسم أبو النمرس، بينما كان الطالب البالغ من العمر 20 عامًا يقود دراجته البخارية وبرفقته خطيبته صاحبة الـ19 عامًا، وفجأة اصطدمت بهما سيارة ميكروباص يقودها سائق في الأربعين من عمره، ليسقطا أرضًا وسط صرخات المارة.

الصدمة كانت قاسية، بعدما لفظ الشاب أنفاسه الأخيرة في موقع الحادث متأثرًا بإصاباته، بينما أصيبت خطيبته بكسور وكدمات وسحجات متفرقة بالجسد، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، في محاولة لإنقاذها من آثار الحادث المروع.

الأجهزة الأمنية بالجيزة تلقت إخطارًا بالواقعة، وعلى الفور انتقلت القيادات الأمنية ورجال المباحث إلى مكان البلاغ، حيث جرت معاينة موقع التصادم، وتم رفع آثار الحادث وتسيير الحركة المرورية.

وتولت النيابة العامة التحقيق، وأمرت بتشريح جثمان الطالب لبيان السبب الدقيق للوفاة، مع التصريح بالدفن عقب الانتهاء من الإجراءات اللازمة، كما كلفت رجال المباحث بسرعة إجراء التحريات لكشف ملابسات الحادث كاملة.