في مشهد وداعي مهيب حبس أنفاس مدرجات "أنفيلد"، أسدل الستار على الحقبة الأسطورية للملك المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول، بمباراة درامية أمام برينتفورد، بعد تبديله في الدقيقة 72، ، خلال المباراة التي تجمعهما في الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج".
ودع أنفيلد باكيًا
ولم تكن الليلة مجرد تسعين دقيقة عادية، بل تحولت إلى ليلة "تكسير عظام للأرقام القياسية"، حيث صنع صلاح هدف ليفربول الوحيد في الدقيقة 57 بطريقة رائعة لزميله كورتيس جونز من الجبهة اليمنى، قبل أن يتعادل كيفن لبرينتفورد في الدقيقة 63.

صلاح ينفرد برقم تاريخي في ليلة فراق ليفربول
هذه التمريرة الذهبية لم تكن عادية، بل كانت الـ "أسيست" رقم 93 للفرعون في البريميرليج، ليتخطى رسمياً الرقم القياسي لأسطورة النادي التاريخية ستيفن جيرارد، وينفرد بعرش أكثر لاعب صناعة للأهداف في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز.
خريطة صناع اللعب التاريخية لليفربول في البريميرليج:
محمد صلاح: 93 تمريرة حاسمة (المركز الأول تاريخياً)
ستيفن جيرارد: 92 تمريرة حاسمة
ترينت ألكسندر أرنولد: 64 تمريرة حاسمة (قبل رحيله إلى ريال مدريد)

وبحسب شبكة "سكواكا" العالمية للإحصائيات، نجح صلاح في تأكيد هويته المرعبة كصانع وهداف؛ بعدما حقق رقمًا خارقًا جديدًا بإنهاء موسم إضافي مسجلاً أكثر من 10 أهداف وصانعًا لأكثر من 10 أهداف (Double-Double)، لتتوقف ماكينته الإعجازية مع ليفربول عند 120 تمريرة حاسمة و257 هدفاً خلال 442 مباراة بقميص الريدز.
اللقاء شهد أيضاً لفتة وفاء قبل انطلاقه حيث تلقى أسطورة تشيلسي جون تيري هدية خاصة من صلاح.
يذكر أن هذه المباراة هي الأخيرة للفرعون بعد 9 سنوات من المجد، حقق خلالها 9 ألقاب تاريخية، من بينها لقبان للدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا، ليرحل عن أنفيلد تاركاً وراءه إرثاً لن يتكرر.