بدأت القصة داخل سيارة ميكروباص تسير في أحد خطوط محافظة الإسكندرية، وانتهت بتحقيقات واتهامات أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

البداية كانت مع منشور نشره أحد المواطنين تحدث فيه عن تعرض ابنته البالغة من العمر 17 عامًا للتحرش أثناء استقلالها سيارة ميكروباص بمنطقة الدخيلة.

ورغم عدم وجود بلاغ رسمي في البداية، فإن الواقعة دفعت الجهات المعنية إلى تتبع المعلومات الواردة في المنشور، حتى تم التوصل إلى هوية السائق والسيارة.

ومع استكمال الفحص، جرى ضبط السائق الذي تبين أن له معلومات جنائية سابقة، وبمواجهته بما نُسب إليه أقر بارتكاب الواقعة وفق ما ورد في التحقيقات.

وأثارت القضية اهتمامًا واسعًا، خاصة مع ارتباطها بسلامة الفتيات أثناء استخدام وسائل النقل العامة.

وانتهت الإجراءات بالتحفظ على السيارة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق السائق، فيما استكملت جهات التحقيق مراجعة تفاصيل الواقعة.