لم يبدأ المشهد من فيديو على السوشيال ميديا، بل من رصاصة أنهت حياة اثنين وأصابت ثالث، وفتحت باب مطاردة طويلة امتدت عبر مراكز متفرقة في سوهاج.
في 30 أبريل، تحولت مشادة بسبب خلافات جيرة زراعية ولهو أطفال إلى جريمة دامية، بعدما أطلق أحد الأطراف النار بشكل عشوائي، قبل أن يختفي تاركًا خلفه جثتين ومصابًا في حالة حرجة.
من تلك اللحظة، لم يعد الأمر خلافًا عابرًا بل قضية جنائية ثقيلة.
قطاع الأمن العام دخل على الخط، وشُكّل فريق بحث تتبع خيوط المتهم خطوة بخطوة، حتى تَحدد موقع اختبائه بعد تضييق الدائرة عليه، وتم استصدار الإذن القانوني لضبطه.
ومع لحظة التنفيذ، حاول المتهم تحويل الهروب إلى مشهد فوضوي، وقفز بين أسطح المنازل في محاولة للفرار، قبل أن تنتهي المطاردة فوق سطح أحدها، في نقطة لم تكن محسوبة لا له ولا لمن يراقب المشهد من الخارج.
هناك، سقطت "نهاية الهروب" سريعًا وتم ضبطه وبحوزته السلاح المستخدم في الجريمة.
فيديو تم تداوله على أنه “اقتحام لمنزل مواطن” خلق رواية موازية تمامًا، قبل أن تكشف زوجة صاحب المنزل لاحقًا أن ما جرى لم يكن اقتحامًا، بل لحظة ضبط دقيقة لمتهم هارب، جرت في سياق مطاردة جنائية مشروعة.