في إطار جهود الدولة لتعزيز حماية السواحل المصرية ورفع كفاءة البواغيز والممرات المائية المرتبطة بالبحيرات الشمالية، تواصل وزارة الموارد المائية والري تنفيذ أعمال حماية الشواطئ والتكريك بعدد من المواقع الساحلية، لمواجهة التأثيرات المتزايدة للنوات البحرية والتغيرات المناخية، إلى جانب دعم حركة الصيد والملاحة بالمناطق الساحلية.
وفي هذا السياق، تابع الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، موقف أعمال حماية الشواطئ شرق مصب مصرف جمصة، وأعمال التكريك الجارية بمصب فرع رشيد ومصب مصرف جمصة، في إطار خطة الوزارة للحفاظ على كفاءة الممرات المائية والبواغيز المغذية للبحيرات الشمالية. وأكد الدكتور سويلم أن الوزارة نفذت خلال السنوات الماضية عددًا من مشروعات حماية الشواطئ المصرية، بهدف الحد من التأثيرات السلبية للنوات البحرية والتغيرات المناخية، إلى جانب تنفيذ أعمال حماية وتكريك للبواغيز بما يضمن استمرار حركة تبادل وتجديد المياه بين البحر المتوسط والبحيرات الشمالية، والحفاظ على كفاءتها البيئية. وشملت المتابعة أعمال تكريك مصب فرع رشيد بمحافظتي البحيرة وكفر الشيخ، باعتباره الممر الرئيسي لمراكب ولنشات الصيد المتجهة من وإلى البحر المتوسط، حيث تستهدف الأعمال توفير ممر ملاحي آمن وإزالة الترسيبات المتراكمة التي تؤثر على حركة الملاحة والصيد بالمنطقة. كما تناولت المتابعة أعمال حماية وتكريك مصب مصرف جمصة، والتي تضمنت تنفيذ أعمال تكريك بإجمالي نحو 120 ألف متر مكعب، إلى جانب زيادة أطوال اللسانين الشرقي والغربي للمصرف، وتنفيذ ثلاثة رؤوس حجرية شرق المصب، مع الاستفادة من نواتج التكريك في أعمال التغذية بالرمال بالمناطق الواقعة بين الرؤوس الحجرية. وأشار وزير الري إلى أن هذه الأعمال تستهدف تعزيز استقرار المناطق الساحلية وتحسين كفاءة الممرات الملاحية، بما يدعم نشاط الصيد ويحافظ على استدامة حركة المياه بالمناطق الساحلية والبحيرات الشمالية، في إطار توجه أوسع لتعزيز كفاءة إدارة السواحل المصرية والتعامل مع التحديات البيئية والمناخية المتزايدة. هذا اسلوب ركيك في الربط بين الفقرات لايناسب الاهرام حماية السواحل وتجديد البواغيز.. تحرك مائي لدعم البيئة الساحلية وحركة الصيد في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه السواحل المصرية بفعل النوات البحرية والتغيرات المناخية، تواصل وزارة الموارد المائية والري تنفيذ أعمال حماية الشواطئ ورفع كفاءة البواغيز والممرات المائية المرتبطة بالبحيرات الشمالية، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية للحفاظ على التوازن البيئي ودعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمناطق الساحلية. وفي هذا الإطار، تابع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، موقف عدد من مشروعات حماية الشواطئ وأعمال التكريك الجارية بمصب فرع رشيد ومصب مصرف جمصة، ضمن خطة الوزارة للحفاظ على استدامة حركة المياه بين البحر المتوسط والبحيرات الشمالية، وتحسين كفاءة الممرات الملاحية المستخدمة في نشاط الصيد. وأكد الوزير أن الوزارة نفذت خلال السنوات الماضية العديد من مشروعات حماية الشواطئ المصرية، بهدف الحد من تأثير النوات البحرية ومواجهة التداعيات المتزايدة للتغيرات المناخية على المناطق الساحلية، إلى جانب تنفيذ أعمال تكريك وصيانة للبواغيز المغذية للبحيرات الشمالية، بما يضمن استمرار حركة تبادل وتجديد المياه والحفاظ على التوازن البيئي لهذه المناطق. وتضمنت المتابعة أعمال تكريك مصب فرع رشيد بمحافظتي البحيرة وكفر الشيخ، حيث يمثل بوغاز رشيد الممر الرئيسي لمراكب ولنشات الصيد المتجهة من وإلى البحر المتوسط، الأمر الذي يمنحه أهمية اقتصادية واجتماعية وبيئية كبيرة، خاصة للمجتمعات المرتبطة بأنشطة الصيد في المنطقة. وتهدف أعمال التكريك إلى إزالة الترسيبات المتراكمة بالمجرى الملاحي، بما يسهم في تأمين حركة مراكب الصيد وتحسين كفاءة الملاحة بالبوغاز، بالتوازي مع استمرار أعمال الحماية بالمناطق الساحلية المحيطة. كما شملت الأعمال تنفيذ مشروع حماية وتكريك مصب مصرف جمصة، من خلال تكريك نحو مائة وعشرين ألف متر مكعب، وزيادة أطوال اللسانين الشرقي والغربي للمصرف، وتنفيذ ثلاثة رؤوس حجرية شرق المصب، مع الاستفادة من نواتج التكريك في أعمال التغذية بالرمال بالمناطق الواقعة بين الرؤوس الحجرية. ويأتي ذلك في إطار توجه يستهدف تعزيز كفاءة السواحل المصرية ورفع قدرة المناطق الساحلية على التكيف مع المتغيرات البيئية، إلى جانب دعم حركة الصيد والملاحة وتحسين كفاءة الممرات المائية المتصلة بالبحيرات الشمالية.