تتجدد تساؤلات مرضى السكر حول إمكانية الصيام بشكل آمن، وكيفية تجنب المضاعفات الصحية خلال ساعات الامتناع عن الطعام والشراب.

في هذا السياق، أجرينا حوارًا مع الدكتور رضا الصاوي، استشاري الباطنة والأمراض الصدرية والقلب، للحديث عن أهم النصائح الطبية لمرضى السكر خلال الشهر الكريم.

هل يُسمح لمرضى السكر بالصيام؟

 ليس كل مرضى السكر يمكنهم الصيام، فالأمر يتوقف على نوع المرض وحالة المريض الصحية. مرضى السكر من النوع الثاني الذين تكون حالتهم مستقرة ويمكن التحكم في مستوى السكر لديهم، قد يسمح لهم بالصيام بعد مراجعة الطبيب. أما مرضى السكر من النوع الأول أو من يعانون من مضاعفات خطيرة، فالصيام قد يشكل خطورة عليهم.

ما أخطر المضاعفات التي قد يتعرض لها مريض السكر أثناء الصيام؟

 أبرز المخاطر هي هبوط مستوى السكر في الدم، أو ارتفاعه بصورة كبيرة، بالإضافة إلى الجفاف، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. لذلك يجب المتابعة الدقيقة وقياس السكر بانتظام.

 كم مرة يجب قياس السكر خلال الصيام؟

 يُفضل قياس مستوى السكر 2 إلى 3 مرات يوميًا على الأقل، خاصة قبل الإفطار وقبل السحور وفي منتصف اليوم، مع العلم أن قياس السكر لا يُفطر.

 ماذا عن النظام الغذائي في الإفطار والسحور؟

 يجب تجنب الإفراط في تناول الحلويات الرمضانية والمشروبات السكرية. يُنصح بكسر الصيام على تمر بكمية محدودة، ثم تناول وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وخضروات وكربوهيدرات معقدة. أما السحور فيجب أن يكون متأخرًا ويحتوي على أطعمة تساعد على ثبات مستوى السكر لفترة أطول.

متى يجب على مريض السكر كسر الصيام فورًا؟

 إذا انخفض مستوى السكر أقل من 70، أو ارتفع لأكثر من 300، أو شعر المريض بدوخة شديدة أو تعرق أو رعشة أو زغللة، فعليه الإفطار فورًا وعدم التردد.

واختتم الدكتور رضا الصاوي حديثه بالتأكيد على أن القرار النهائي بالصيام يجب أن يكون بعد استشارة الطبيب المعالج، لأن لكل مريض حالته الخاصة.