أثارت الهزيمة القاسية التي تعرض لها ليفربول أمام أستون فيلا بنتيجة (4-2) في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الإنجليزية، خاصة بعد التصريحات النارية التي أدلى بها أسطورة مانشستر يونايتد السابق ريو فرديناند دفاعًا عن النجم المصري محمد صلاح، إلى جانب الرسالة المثيرة التي نشرها هداف "الريدز" عقب المباراة.

وشن فرديناند هجومًا حادًا على المحلل الإنجليزي جايمي كاراجر، بسبب انتقاداته المتكررة لمحمد صلاح خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن تحميل النجم المصري مسؤولية تراجع نتائج الفريق يُعد أمرًا غير عادل.

وقال فرديناند إن غياب صلاح كشف بوضوح حجم تأثيره الحقيقي داخل المنظومة الهجومية لليفربول، مشيرًا إلى أن الفريق فقد هويته الهجومية والشراسة التي ميزته خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن الاستقرار الفني الذي قدمه اللاعب المصري كان يغطي العديد من المشكلات داخل الفريق.

وأضاف نجم مانشستر يونايتد السابق أن ما يحدث حاليًا يثبت أن صلاح لم يكن يحظى بالتقدير الكافي، خاصة مع التأثير الكبير الذي تركه غيابه على أداء الفريق الهجومي، مطالبًا كاراجر بإعادة تقييم رؤيته تجاه قيمة اللاعب داخل النادي.

وفي المقابل، فجّر محمد صلاح حالة من الجدل داخل النادي الإنجليزي، بعدما نشر رسالة مطولة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي عقب الخسارة أمام أستون فيلا، اعتبرتها وسائل الإعلام البريطانية انتقادًا غير مباشر للمدير الفني الهولندي آرني سلوت.

وشدد قائد منتخب مصر على ضرورة تمسك ليفربول بهويته الهجومية التاريخية التي رسخها المدرب الألماني السابق يورجن كلوب، مؤكدًا أن جماهير النادي لا تقبل سوى فريق ينافس بقوة ويملك شخصية هجومية واضحة داخل الملعب.

كما أشار صلاح إلى أن أي لاعب أو مدرب ينضم إلى ليفربول يجب أن يتأقلم مع فلسفة النادي المعروفة بالضغط والهجوم المستمر، معتبرًا أن هذه الهوية تمثل جزءًا أساسيًا من تاريخ الفريق وشخصيته