لم يكن مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل سوى بداية لقضية عائلية مشتعلة، انتهت بكشف حقيقة مختلفة تمامًا عن الرواية المنشورة، بعدما تبين أن الأمر لا يتعلق ببلطجة، بل بصراع على الميراث داخل أسرة واحدة.

الأجهزة الأمنية بالقاهرة تحركت سريعًا لفحص الفيديو الذي ظهرت فيه سيدة تتهم فتاة بممارسة أعمال عنف واعتداء، قبل أن تكشف التحريات أن الواقعة جرى تصويرها داخل مشاجرة حقيقية بين طرفين تجمعهما صلة قرابة.

وتبين أن الطرف الأول طالبة، بينما يضم الطرف الآخر ربة منزل ونجلتها، وأن الخلاف الحقيقي كان حول تقسيم الميراث، وهو ما فجّر مشادة تطورت إلى اشتباك بالأيدي.

المفاجأة أن السيدة قامت بتصوير الواقعة بنفسها، ثم قامت باقتصاص المقطع ونشره عبر مواقع التواصل، مدعية تعرضها لاعتداء من “بلطجة”، بهدف الضغط على الطرف الآخر للتنازل عن نصيبها في الميراث.

وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط طرفي المشاجرة، وبمواجهتهما انهارتا واعترفتا بتفاصيل الواقعة كاملة، بما في ذلك واقعة النشر الكاذب والتشهير.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وسط تأكيدات أمنية بمواجهة أي محاولات لتزييف الوقائع أو استخدام السوشيال ميديا كأداة للضغط أو التشهير.