بدأت القصة بدراجة نارية اختفت في دقائق من أمام منزل صاحبها بمنطقة مصر الجديدة، لكن خيط السرقة الصغيرة قاد رجال المباحث إلى كشف تشكيلين عصابيين تخصصا في سرقات منظمة هزت القاهرة.
صاحب الدراجة أبلغ الشرطة باختفاء "الموتوسيكل"، لتبدأ رحلة تتبع الكاميرات والتحريات، التي كشفت مفاجأة كبيرة.
رجال المباحث تمكنوا من تحديد هوية المتهمين وضبطهما، ليتبين أنهما كونا تشكيلًا عصابيًا تخصص في سرقة الدراجات النارية بأسلوب "قطع وتوصيل الضفيرة"، وهي الطريقة التي مكنتهما من تشغيل أي دراجة خلال لحظات.
وبمواجهتهما، اعترفا بتنفيذ 7 وقائع سرقة أخرى، وأرشدا عن عميلهما الذي كان يخزن المسروقات بالقليوبية، حيث تم ضبطه واستعادة الدراجات بالكامل.
وفي الوقت نفسه، كانت مباحث القاهرة توجه ضربة أخرى لعصابة مختلفة تخصصت في سرقة محطات تقوية شبكات الهواتف المحمولة.
التحريات كشفت أن المتهمين الثلاثة استغلوا خبرتهم السابقة في شركات الاتصالات لفك الأجهزة الحساسة وبيعها.
القوات داهمت مخزنًا سريًا بالأميرية، وعثرت داخله على معدات وأجهزة خاصة بالأبراج تقدر بآلاف الجنيهات.
المتهمون اعترفوا بتفاصيل نشاطهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، لتسقط واحدة من أخطر شبكات سرقات الاتصالات في العاصمة.