علق الإعلامي أحمد شوبير على خسارة نادي الزمالك لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح، مؤكدًا أن ما ينتظر الفريق في المرحلة المقبلة سيكون أكثر صعوبة على المستويين الفني والإداري.

وقال شوبير في تصريحات إذاعية إن بطولة الكونفدرالية لم تكن مجرد هدف تاريخي للزمالك فقط، لكنها كانت تمثل “طوق نجاة” للنادي في ظل الأزمات المالية الحالية، موضحًا أن الفوز باللقب كان سيمنح الفريق مكافأة مالية تصل إلى 4 ملايين دولار، وهو ما كان سيساعد في حل جزء من أزمات القيد.

وأضاف أن خسارة اللقب وضعت الزمالك أمام وضع أكثر تعقيدًا، متسائلًا عن قدرة الإدارة على إيجاد حلول سريعة للأزمات الحالية، وعلى رأسها ملف إيقاف القيد والمستحقات المتأخرة.

وأوضح شوبير أن الزمالك أصبح مطالبًا بحل عدد كبير من القضايا قبل نهاية شهر مايو، من أجل الحصول على الرخصة الإفريقية، وهو شرط أساسي للمشاركة في البطولات القارية خلال الموسم المقبل.

وأشار إلى أن النادي كان يعوّل على عوائد البطولة القارية للمساعدة في تسوية هذه الملفات، إلا أن خسارة النهائي عقدت المشهد بشكل أكبر.

وتطرق شوبير إلى الوضع المالي داخل النادي، متسائلًا عن وجود دعم مالي كافٍ من رجال الأعمال، مؤكدًا أن الدعم الحالي محدود، مع الاعتماد على محاولات فردية فقط.

كما طرح تساؤلات حول إمكانية اللجوء لبيع بعض اللاعبين كحل للأزمة، مشيرًا إلى أن تجارب البيع السابقة لبعض النجوم لم تحقق العائد الكافي لحل الأزمات بشكل جذري.

واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن الرخصة الإفريقية تمثل التحدي الأكبر حاليًا أمام إدارة الزمالك، موضحًا أن عدم الحصول عليها قد يمنع الفريق من المشاركة القارية في الموسم المقبل، حتى في حال التتويج بالدوري المحلي.