"فرسان العدالة" في أسيوط.. جيل ذهبي يرفع راية المحاماة الجنائية على خطى صالح السنوسي
تشهد قاعات محاكم الجنايات بمحافظة أسيوط حضورًا قويًا لمحامين استطاعوا كسب ثقة الشارع الصعيدي بفضل كفاءتهم العالية ومرافعاتهم البليغة وقدرتهم على تفنيد الأدلة في أعقد القضايا الجنائية.
إرث "شيخ المحامين" وامتداد المدرسة القانونية
لا يمكن الحديث عن جنايات أسيوط دون ذكر الراحل النقيب صالح السنوسي، نقيب محامي جنوب أسيوط السابق، الذي وضع القواعد الذهبية للمرافعة الجنائية في الصعيد.
من مدرسته خرج جيل يعول عليه اليوم في ساحات الجنايات، وعلى رأسهم الأستاذ محمود رفاعي الجعيدي والأستاذ علاء أبو عفلق.
الاثنان يجمع على أنهما امتداد لأخلاقيات المهنة وفن المرافعة التي أرساها السنوسي، سواء في قراءة الثغرات القانونية أو في قوة الحجة أمام دوائر الجنايات.
ثنائي الدفاع الجنائي بأسيوط
يرتكز المشهد الجنائي الحالي في أسيوط على شراكة مهنية متميزة بين:
1_ محمود رفاعي الجعيدي: تلميذ صالح السنوسي، يجمع بين العمل النقابي المتميز والدفاع الجنائي البليغ. يُعرف بحضوره القوي وقدرته على تفكيك ملفات القضايا المعقدة أمام محكمة الجنايات.
2_علاء أبو عفلق: اسم بارز في قضايا الجنايات، يمتاز بالدقة في التحضير وبناء الدفوع القانونية الصلبة، وحضور مهني يحظى باحترام داخل أروقة المحكمة.
دور المحامي في قضايا الجنايات
في قضايا الجنايات لا يقتصر دور المحامي على الحضور أمام المحكمة فقط، بل يمتد لدراسة ملف القضية منذ مرحلة التحقيقات، وصياغة الدفوع الشكلية والموضوعية، والطعن على الأدلة غير المشروعة، ومتابعة سير القضية حتى صدور الحكم أو الطعن عليه.
ويواصل مكتب الأستاذ محمود رفاعي الجعيدي ومكتب الأستاذ علاء أبو عفلق العمل على القضايا الجنائية الكبرى داخل محكمة جنايات أسيوط، مساهمين في حفظ هيبة المحاماة ودعم مسار العدالة في الصعيد.