يعيش النادي الأهلي حالة من القلق بشأن مستقبل مدربه الدنماركي ييس توروب، في ظل صعوبة إنهاء التعاقد بين الطرفين خلال الفترة الحالية.
ويرتبط توروب بعقد مع الأهلي يمتد حتى يونيو 2028، الأمر الذي يمنح المدرب موقفًا قويًا في ظل تمسكه بالاستمرار ورفضه الرحيل المبكر عن قيادة الفريق.
وتدرس إدارة الأهلي إمكانية فسخ التعاقد عبر تفعيل بند الشرط الجزائي، الذي يتيح للنادي إنهاء العقد مقابل دفع ما يعادل 3 أشهر من راتب المدرب، إلا أن هذا الخيار يثير مخاوف من تصعيد القضية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وتخشى الإدارة الحمراء من تكرار أزمة المدرب السابق خوسيه ريبيرو، الذي استند إلى بند الحماية في عقده بعد رحيله المبكر، ما تسبب وقتها في أزمة قانونية للنادي.
ويمنح بند الحماية المدربين ضمانات مالية في حال إنهاء التعاقد بشكل مفاجئ خلال فترة محددة، وهو ما قد يضع الأهلي أمام التزامات مالية إضافية حال تقدم توروب بشكوى رسمية.
وكان ييس توروب قد تولى تدريب الأهلي يوم 7 أكتوبر الماضي خلفًا لريبيرو، وقاد الفريق في 35 مباراة بمختلف البطولات، حقق خلالها 17 فوزًا، مقابل 9 تعادلات و9 هزائم.
ونجح المدرب الدنماركي، صاحب الـ56 عامًا، في قيادة الأهلي للتتويج بلقب السوبر المصري، بينما فشل الفريق تحت قيادته في حصد لقبي دوري أبطال أفريقيا وكأس مصر.