قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم العباسية، بالسجن 15 سنة، على عامل سوداني، بعد إدانته بقتل آخر طعنًا بسكين بسبب خلافات سابقة بينهما بمنطقة المطرية.
أمر الإحالة
وكشف أمر الإحالة أن المتهم «معتصم.س»، 18 عامًا، سوداني الجنسية، بيت النية وعقد العزم على قتل المجني عليه «سيكال.م» إثر خلافات سابقة بينهما، حيث أعد سلاحًا أبيض «سكين»، وما إن ظفر به حتى سدد له طعنة نافذة استقرت ببطنه، ما أسفر عن وفاته متأثرًا بإصابته.
وأسندت النيابة العامة للمتهم تهمتي القتل العمد مع سبق الإصرار، وإحراز سلاح أبيض دون ترخيص.
وشهد «عبدالرحمن.ح» بأنه شاهد المتهم عقب الواقعة ممسكًا بسكين عليه آثار دماء، وأخبره بإصابة المجني عليه، قبل أن يعثر على الأخير مصابًا بطعنة في البطن، فاصطحبه إلى المستشفى إلا أنه فارق الحياة. كما أكد تطابق المقاطع المصورة مع تفاصيل الواقعة.
فيما أفاد «صموئيل.ا» بوقوع مشاجرة بين الطرفين قبل الحادث، تعدى خلالها المجني عليه على المتهم بالضرب، ليرد الأخير بتهديده، ثم شاهده لاحقًا مصابًا ببطنه، مؤكدًا أن المجني عليه أخبره قبل وفاته بأن المتهم هو من طعنه.
وأكدت تحريات معاون مباحث قسم المطرية وجود خلافات سابقة بين المتهم والمجني عليه، دفعت المتهم للتخطيط للجريمة وتنفيذها باستخدام سكين تم ضبطه بحوزته عقب الواقعة.
وثبت بالتقرير الطبي إصابة المجني عليه بجرح طعني نافذ بالبطن، فيما أكدت الصفة التشريحية أن الطعنة أحدثت قطعًا بالأوعية الدموية الرئيسية والأمعاء الغليظة، ما أدى إلى الوفاة.
كما أثبت تقرير المعمل الطبي الشرعي تطابق البصمة الوراثية للتلوثات الدموية الموجودة على السكين المضبوط مع الحمض النووي الخاص بالمجني عليه.
وكشفت المقاطع المرئية المرفقة بالتحقيقات لحظة اعتداء المتهم على المجني عليه وطعنه، ثم فراره من العقار ممسكًا بالسلاح الأبيض، بينما ظهر المجني عليه ممسكًا ببطنه عقب إصابته.
وأقر المتهم خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه قرر الانتقام من المجني عليه بسبب خلافات سابقة بينهما، فاستل سكينًا وطعنه في بطنه