حل الفنان أحمد عزمي ضيفًا على الإعلامية إيمان عز الدين في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا على قناة cbc، متطرقًا للعديد من الموضوعات سواء خاصة بمشواره الفني أو تفاصيل في حياته .
كواليس أحمد عزمي في مسلسل حكاية نرجس
وأعربت عزمي عن سعادته بالمشاركة في مسلسل “حكاية نرجس”، مؤكدًا على أنها من أحب وأقرب اﻷعمال التي شارك بها إلى قلبه، رغم تنوع تجاره الفنية، مشيرًا إلى أنه ارتبط به بشكل خاص منذ القراءة الأولى للنص، مع احترامه الكامل لباقي أعماله التي يعتز بها.
وقال إن ترتيب تصوير مشاهد «نرجس» ساعده على معايشة الشخصية بشكل أعمق، حيث بدأ التصوير من الشارع والسيارة ثم الدخول إلى البيت والحارة، وصولًا إلى المشاهد داخل المنزل والسطح، وهو ما منحه إحساسًا تدريجيًا بتطور الشخصية.
وأشار إلى أن التصوير داخل الديكورات بشكل مباشر، مثل غرفة النوم وبقية تفاصيل المكان، ساعده على التفاعل الواقعي مع الشخصية، كما أن قيادة السيارات القديمة ذات ناقل الحركة اليدوي أضافت روحًا خاصة للأجواء المرتبطة بالحارة.

كواليس أحمد عزمي في مسلسل ميدتيرم
وتطرق خلال حديثه عن مشاركته في مسلسل “مدتيرم”، موضحًا أنه كان من أصعب الأدوار نفسيًا التي قدمها؛ نظرًا لتناوله شخصية أب قاسي يعيش صراعًا داخليًا مع تجاربه السابقة، ويحاول حماية ابنه من الانحراف بأسلوب يتسم بالصرامة والعنف أحيانًا، كما حرص على توجيه رسائل هامة لكل أسرة لديها شاب مدمن مخدرات، قائلًا: “بلاش العنف؛ لأن الضرب بيدمر”.
وأشار عزمي إلى أن الشخصية كانت تمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة أنه بطبيعته يميل إلى أداء أدوار الأب الحنون، مثلما قدم في أعمال سابقة، وهو ما جعله يواجه صعوبة في التحول إلى شخصية الأب القاسي الذي يلجأ للعنف كوسيلة للتربية.
وأشاد بتعاونه مع المخرجة مريم الباجوري في تقديم الشخصية، مشيرًا إلى أنها كانت مختلفة تمامًا تعتمد على الجمود والقسوة، مع إبراز الصراع النفسي الداخلي الذي يعيشه الأب بين خوفه على ابنه وتجربته الشخصية السابقة مع الألم والمعاناة.
أسباب غياب أحمد عزمي عن الوسط الفني
كشف عزمي لأول مرة عن تفاصيل الأزمة التي تسببت في ابتعاده عن الوسط الفني خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت نقطة تحول كبيرة في حياته على المستويين الشخصي والمهني، موضحًا، أن التجربة لم تكن سهلة، لكنها منحته فرصة لإعادة ترتيب أولوياته وبناء نفسه من جديد، مشيرًا إلى أنه وضع استراتيجية واضحة للخروج من الأزمة والعودة بشكل أفضل، قائلاً إنه لم يستسلم رغم الصعوبات، بل سعى جاهدًا للعودة بقوة.
وأضاف أن أكبر دافع وراء قراره بالتغيير كان ابنه، إذ قال: «حطيت قدامي آدم، وكان أول شيء فكرت فيه إني لازم أرجع لابني، ويبقى ليه أب يفتخر بيه ويحس إنه سنده في الدنيا».
وأشار الفنان إلى أن الأزمة غيرته بالكامل، وجعلته أكثر تنظيمًا في حياته، سواء في النوم أو العمل أو اختيار دائرة أصدقائه، لافتًا إلى أن تكوين أسرة واستقرار حياته الزوجية مع زوجته زينب كانا من أهم العوامل التي ساعدته على استعادة توازنه والعودة مجددًا للساحة الفنية.
كما حرص عزمي على توجيه رسالة شكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مشيدًا بدورها في دعمه وعودته إلى الساحة الفنية بعد فترة غياب، وذلك عقب استجابتها لمنشور له عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
أزمات في حياة أحمد عزمي
وكشف عن محطات مؤثرة في حياته الشخصية والفنية، قائلًا :«البداية كانت بوفاة شقيقي حمدي، وهي صدمة كبيرة أثرت عليا بشكل مباشر، ودفعتني إلى الابتعاد عن العمل والدخول في حالة من الاكتئاب، وسافرت وانعزلت تمامًا عن الحياة».
وأوضح أن هذه المرحلة ترتب عليها العديد من المشاكل، خاصة أنه كان متزوجًا ولديه ابن «آدم»، إلا أنه ابتعد عن العمل وعن أسرته أيضًا، ما زاد من حجم الأزمات التي مر بها، مؤكدًا أنه بعد خروجه من هذه الأزمة تعرض لصدمة جديدة بوفاة والدته، والتي كان لها تأثير كبير في حياته.
وتابع: «نقطة التحول الحقيقية جاءت عندما قال لي ابنه آدم: «بابا أنت ما بتمثلش ليه؟»، موضحًا أن هذه الكلمة غيرت مسار حياته بالكامل، مشددًا على أن هذا الموقف كان أحد الدوافع الأساسية لعودته للتمثيل.