حرص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح اليوم على ممارسة رياضة الجري في شوارع منطقة سيدي بشر شرقي الإسكندرية، وذلك وسط أجواء ترحيبية من أهالي المدينة .
وظهر الرئيس الفرنسي وهو يركض في شارع العيسوي، أحد الشوارع الحيوية الموازية لكورنيش الإسكندرية بسيدي بشر، في خطوة تعكس حالة الاستقرار والأمان التي تشهدها مصر إلى جانب الأجواء الحضارية التي تتميز بها عروس البحر المتوسط.
وقد سلطت وسائل إعلام أردنية، الضوء على المشاهد التي وثقت قيام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بممارسة رياضة الجري في شوارع مدينة الإسكندرية، خلال زيارته الرسمية إلى مصر، في لقطات لاقت انتشارا واسعًا وتفاعلا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وأظهرت المقاطع التي تداولتها قناتا "رؤيا والمملكة" الرئيس الفرنسي وهو يركض على كورنيش الإسكندرية وسط أجواء المدينة الساحلية، في مشهد اعتبره متابعون دليلا على الطابع الحيوي والطبيعي للزيارة، وبروز الإسكندرية كخلفية سياحية لافتة.
وتفاعل عدد من المتابعين مع المشهد باعتباره يعكس صورة من صور الأمن والأمان في مصر، حيث يمكن لشخصية دولية رفيعة القيام بجولة رياضية في أحد أهم الشوارع الساحلية دون أي إجراءات استثنائية ظاهرة؛ بما يعكس حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد.
وفي سياق التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، أشار بعض المتابعين إلى أن هذا المشهد يعكس ما وصلت إليه مصر من حالة أمن واستقرار، مؤكدين أن ذلك جاء بعد سنوات من التحديات، مع الإشادة بمسار الدولة في ترسيخ الاستقرار والتنمية.
وتباينت ردود الفعل حول المشهد بين إشادات بطابع الزيارة غير الرسمي، والتركيز على البعد السياحي والإعلامي الذي تعكسه مثل هذه اللقطات لمدينة الإسكندرية.