على الأرصفة وإشارات المرور، كانت وجوه الأطفال تحكي حكاية قاسية خلفها عصابة لا تعرف الرحمة.
التحريات كشفت أن 10 متهمين، بينهم سيدتان، استغلوا 11 طفلًا وأجبروهم على التسول وبيع السلع في الشوارع يوميًا لجمع الأموال.
وفي مداهمة خاطفة، اقتحمت قوات مباحث رعاية الأحداث أماكن نشاط العصابة، لتنجح في تحرير الأطفال وإنهاء معاناتهم.
التحقيقات أظهرت أن المتهمين كانوا يقسمون المناطق والأدوار بينهم بدقة، بينما يتحمل الأطفال مشقة الشوارع لساعات طويلة.
وبعد انتهاء الكابوس، جرى تسليم الأطفال لأسرهم وإيداع بعضهم دور رعاية متخصصة.