تصدرت واقعة قاضي قتل طليقته في الشارع مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما أدلى المتهم باعترافات مثيرة للجدل أمام المحكمة، تحدث فيها عن تفاصيل خلافاته مع المجني عليها والأسباب التي دفعته – بحسب أقواله – لارتكاب الجريمة.
وقال القاضي المتهم خلال اعترافاته أمام المحكمة، إن طليقته “تزوجت عرفيًا مرتين وهي على ذمته”، موضحًا أنه اضطر بعد ذلك لتطليقها، مؤكدًا أنها حصلت منه على “2 ونص مليون جنيه”، وأخذت أبناءه للعيش معها.
وأضاف المتهم: “بناتي عاشوا مع مسجل خطر”، مشيرًا إلى أن طليقته أقامت ضده عدة دعاوى نفقة وشكاوى بوزارة العدل، مؤكدًا: “استحملت 10 سنين كاملة لحد ما ضاقت بيا الدنيا”، بحسب ما جاء في التحقيقات.
وقال المتهم خلال جلسة المحاكمة إن طليقته تزوجت عرفيًا من أشخاص آخرين رغم استمرار علاقتها الزوجية به، مؤكدًا أن الخلافات بينهما تصاعدت بعد رفعها عدة دعاوى قضائية ضده، من بينها قضية نفقة حصلت فيها على حكم بحبسه لمدة شهر.
وأضاف القاضي السابق: «خدت مني 2.5 مليون جنيه وبناتي»، مشيرًا إلى أن الأزمة لم تتوقف عند الخلافات المادية، بل امتدت – بحسب أقواله – إلى خوفه على بناته بعد إقامتهن مع شخص وصفه بأنه «مسجل خطر»، قائلاً: «بنتي عندها 13 سنة.. إزاي أسيبها لراجل غريب؟».
كما أكد المتهم أن تصرفات طليقته أثرت على عمله في السلك القضائي، بعدما تقدمت بشكاوى ضده إلى التفتيش القضائي، معتبرًا أن ذلك تسبب له في «فضيحة» أثرت على مستقبله المهني.
واعترف المتهم أمام المحكمة بأنه أطلق النار على طليقته من مسدسه الشخصي، مؤكدًا أنه أطلق عليها “3 طلقات”، وقال نصًا إن ما فعله كان “دفاعًا عن شرف أسرته وحماية لأولاده من أفعالها”.
وخلال الجلسة، بدا المتهم ثابت الانفعال ولم يُظهر ندمًا على ارتكاب الجريمة، حيث قال أمام هيئة المحكمة: «أتعدم.. إيه المشكلة؟ أنا راجل».
وأثارت الواقعة حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر أن المتهم كان ضحية لخلافات أسرية وقوانين الأحوال الشخصية، وبين من أكد أن الجريمة لا يمكن تبريرها مهما كانت الأسباب، وأن اللجوء للقانون كان الطريق الصحيح بدلًا من إنهاء حياة إنسانة بهذه الطريقة.