في لحظة، تحول سطح المنزل من ملعب طفلة إلى قبر مائي. "جنا".. ابنة الـ13 ربيعًا، طالبة الإعدادي، لفظت أنفاسها الأخيرة غارقة داخل خزان المياه أعلى بيتها، لتترك خلفها يتيمًا يبكي مرتين.

تلقت مديرية أمن الشرقية بلاغًا صادمًا بوصول الطفلة "جنا م. إ"، 13 عامًا، بالصف الثاني الإعدادي، إلى المستشفى المركزي جثة هامدة.

كشفت المعاينة الأولية أن الطفلة صعدت إلى سطح منزل أسرتها كعادتها، وأثناء اقترابها من خزان المياه، اختل توازنها في غفلة وسقطت داخله. لم يمهلها القدر لحظة للنجاة.. غرقت وفارقت الحياة في الحال.

والد الطفلة وأقاربها أكدوا في التحقيقات أن ما حدث "قضاء وقدر"، نافيين تمامًا وجود أي شبهة جنائية. وأوضحوا أن والدتها متوفاة منذ فترة، وكانت "جنا" تقيم برفقة جدها وعمها في المنزل.