يعيش البدو الرحالة حياة مختلفة بعيدا عن الصخب والضوضاء على أطراف محافظة الشرقية، حيث يتنقلون من مركز إلى آخر وتستغرق مدة إقامتهم في المركز الواحد مدة لا تتخطى الشهر ولا تقل عن 10 أيام، يعيشون وسط الخيام من أجل رعي المواشي والأغنام بحثا عن الرزق.

IMG-20260509-WA0005
من داخل خيام البدو الرحالة 

حياتهم تحمل الكثير من البساطة والمشقة في الوقت نفسه، حيث أنهم يتحملون حرارة الصيف وبرودة الشتاء بحثًا عن المراعي لرعاية الأغنام، في مهنة ورثوها عن الآباء والأجداد وأصبحت مصدر رزقهم الوحيد على مر العصور والسنين.

ورصدت جريدة اليوم حياة البدو الرحالة في محافظة الشرقية من داخل مركز كفر صقر

   وتقول إحدى السيدات البدويات ل "اليوم" إن النساء يشاركن الرجال مشقة الحياة والترحال، موضحة أنها تساعد زوجها في رعاية الأغنام والتنقل من مكان إلى آخر، رغم صعوبة السفر وتقلبات الطقس بين حرارة الصيف وبرودة الشتاء، من أجل تربية أبنائها وتوفير حياة هادئة لهم.

IMG-20260509-WA0004
محررة اليوم مع إحدى سيدات البدو 

وتضيف أن العائلات البدوية تعتمد على إعداد الطعام بأيديها دون الحاجة إلى الذهاب للمحال التجارية، مشيرة إلى أنهم يصنعون الخبز الخاص بهم ويطلق عليه "عيش الرقاق" من خلال خلط الدقيق بالماء وإعداده بطرق بدوية بسيطة توارثوها عبر الأجيال.

IMG-20260509-WA0003
 

وتابعت أن عدد من البدو الرحالة يتمسكون بهذه الحياة رغم قسوتها، معتبرين أنها جزء من هويتهم وتراثهم الذي نشأوا عليه، حيث ما زالوا يحافظون على عاداتهم وتقاليدهم القديمة في المعيشة والتنقل والعمل.