في ليلة امتزجت فيها الدموع بالفرح، والهتافات بالشماريخ، كتب بترول أسيوط نهاية انتظار دام 16 عامًا، بعدما عاد رسميًا إلى الدوري المصري الممتاز، ليشعل موجة من الاحتفالات والتبريكات، ويعيد الحياة إلى مدرجات استاد أسيوط التي تستعد من جديد لاستقبال الكبار.
فرحة انفجرت في المنصورة
لم يكن التعادل مع المنصورة بهدف لمثله مجرد نتيجة، بل كان بمثابة صافرة إعلان العودة، وما إن أطلق الحكم صافرة النهاية، حتى تحوّل ملعب المنصورة إلى ساحة احتفال كبرى.

لاعبو بترول أسيوط أطلقوا العنان للفرحة، أُشعلت الشماريخ، وتعالت الأغاني، واحتضن الجميع بعضهم البعض، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي تحولت أخيرًا إلى إنجاز، انتظره الجميع 16 عاما.
سيل من التهاني ودعم من الجميع
ومع إعلان الصعود، انهالت التهاني من مختلف أركان الكرة المصرية، حيث حرص الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة على تهنئة النادي، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تُوّجت بعودة مستحقة لدوري الأضواء.
كما بعث نادي المقاولون العرب برئاسة محسن صلاح برسالة تهنئة رسمية، مؤكدًا دعمه للفريق في المرحلة المقبلة، ومتمنيًا له التوفيق في مشواره بين الكبار.
ولم تغب التهاني الإعلامية، حيث عبّر أحمد شوبير عن سعادته بعودة الفريق، مؤكدًا أن صعوده أعاد “روايح الزمن الجميل”، خاصة أن بترول أسيوط يمثل أحد رموز أندية الصعيد.

استاد أسيوط يعود للحياة
ومع عودة الفريق، تعود الأنظار إلى معقله الرئيسي، حيث أكد إيهاب فايز، رئيس النادي، أن الفريق سيخوض مبارياته على استاد أسيوط، الذي أصبح جاهزًا لاستقبال مواجهات الدوري الممتاز.
المدرجات التي غابت عنها أجواء القمة، تستعد من جديد لاستقبال الجماهير، ومعها تعود المواجهات الكبرى، حيث ينتظر عشاق الكرة في الصعيد عودة القطبين (النادي الأهلي ونادي الزمالك) إلى أرض أسيوط، في مشهد يعيد للأذهان ذكريات المنافسات القديمة.
الصعيد يحتفل والمشهد يكتمل
في النهاية، لم تكن فرحة بترول أسيوط مجرد احتفال فريق، بل كانت فرحة محافظة بأكملها، عادت لتجد نفسها من جديد على خريطة الكرة المصرية.
وبين التهاني التي انهالت، والاحتفالات التي اشتعلت، يبقى المشهد الأهم:
استاد أسيوط يستعد من جديد لاستقبال الكبار.