في مشهد اتسم بالبرود وغياب الانفعال، مثلت المتهمة أمام هيئة المحكمة وكأن شئ لم يكن، حيث اعترفت بارتكاب واقعة قتل جارتها الطالبة مريم دون إبداء أي مظاهر للندم أو القلق، ما أثار دهشة الحضور داخل قاعة المحكمة.

IMG-20260505-WA0019
هيئة المحكمة

وخلال جلسة الاستماع، وجه القاضي سؤالًا مباشرًا للمتهمة حول دوافع ارتكابها للجريمة، قائلًا: “لماذا فعلتي تلك الجريمة؟”، إلا أن المتهمة التزمت الصمت التام، دون تقديم أي إجابة توضح أسباب فعلتها.

IMG-20260505-WA0018
ممثل النيابة العامة 

من جانبه، أكد ممثل النيابة العامة أن الواقعة تعكس جريمة بالغة الخطورة، مشيرا إلى أن ما ارتكبته المتهمة يمثل انتهاكا صارخا لحق الحياة، ويستوجب توقيع أقصى عقوبة ينص عليها القانون، نظرًا لجسامة الفعل وملابساته، مؤكدا أن تلك الجريمة نتجت عن الحقد والغل ، حيث أن هذه الجريمة تجسد صورة مقلوبة عن الفطرة ومشهد تختل به الموازين حين يتحول الأطفال وهم موطن البراءة ومهبط الرحمة إلى أدوات قتل لا تعرف للإنسانية معنى ولا للطفولة حرمة.

وتستكمل المحكمة نظر القضية خلال الأسبوع المقبل، وسط ترقب من أهل المجني عليها ورواد مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة قرار المحكمة.

وتعود أحداث القضية لشهر أبريل الماضي عندما أحالت النيابة العامة المتهمين بقتل الطالبة مريم داخل قرية مشتول القاضي التابعة لمركز الزقازيق للمحاكمة الجنائية.

وجاءت اعترافات المتهمة أمام جهات التحقيق أنها قتلت المجني عليها خنقا باستخدام سلك شاحن كهربائي بسبب باسورد الراوتر ونفت مساعدة شقيقها لها أثناء ارتكاب الجريمة.

أثارت هذه القضية حالة من الحزن والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي لأن المجني عليها طالبة في الصف الثاني الاعدادي والمتهمة جارتها في الصف الثاني الثانوي، وأنهت حياتها بهدف سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي.