أعلنت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية والهيئة الوطنية للإعلام، توقيع بروتوكول تعاون مشترك لإطلاق أول دبلومة مهنية متخصصة في الإعلام الصحي في مصر، في خطوة تستهدف إعداد كوادر إعلامية وطبية مؤهلة علميًا ومهنيًا للتعامل مع القضايا الصحية ونشر التوعية ومواجهة الشائعات.
ويأتي البروتوكول في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، لتعزيز الوعي الصحي وبناء قدرات متخصصة قادرة على مواكبة التطورات الحديثة، وفي ضوء توجهات الدولة نحو التكامل بين القطاعين الصحي والإعلامي، بما يعزز مفهوم الأمن الصحي كأحد ركائز الأمن القومي.
ووقع البروتوكول الدكتور حازم أبو السعود، رئيس أكاديمية ماسبيرو ممثلًا عن الهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور أحمد هيبة، مدير مركز تدريب الأمانة العامة ممثلًا عن الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية.
وشهد مراسم التوقيع كل من الدكتور شريف صفوت، نائب رئيس الهيئة للشؤون الفنية، والدكتور عبدالرحيم فرعون، مدير الدبلومة، والأستاذة هبة الشريف، مدير إدارة التدريب بالهيئة الوطنية للإعلام، والأستاذ وائل سليمان، منسق الدبلومة.
وأكد الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن إطلاق الدبلومة يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء إعلام صحي مسؤول، يسهم في رفع وعي المجتمع، ودعم المنظومة الصحية، وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات الطبية.
وأضاف أن المشروع يأتي في ظل تسارع تداول المعلومات الصحية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل، ما يستلزم إعداد كوادر قادرة على تقديم محتوى دقيق وموثوق، والتعامل المهني مع الأزمات الصحية.
وأوضح أن مركز تدريب الأمانة العامة بالهيئة يُعد أحد الروافد التدريبية المهمة، ويقدم برامج ودبلومات مهنية في التخصصات الطبية، مشيرًا إلى أن البرنامج الجديد يستهدف إعداد إعلاميين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات المهنية اللازمة.
من جانبه، قال الدكتور حازم أبو السعود، رئيس أكاديمية ماسبيرو، إن الدبلومة تمثل نقلة نوعية في مجال التدريب المتخصص، وتعكس تكامل مؤسسات الدولة، مؤكدًا أنها جاءت استجابة مباشرة لتحديات الأزمات الصحية التي أبرزت أهمية المعلومة الدقيقة.
وأضاف أن البرنامج يهدف إلى تمكين الكوادر الطبية من أدوات التواصل الإعلامي، وتأهيل الإعلاميين لتقديم محتوى صحي يجمع بين الدقة العلمية والاحتراف الإعلامي، مشيرًا إلى أن الأكاديمية ستقدم خبراتها في فنون الإلقاء والإعداد والأداء وإدارة المحتوى.
وأكد أن التعاون بين الهيئة الوطنية للإعلام والهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية يمثل خطوة نحو إعداد جيل من “سفراء الوعي الصحي” القادرين على دعم المجتمع ومواجهة المعلومات المضللة، إلى جانب تقديم رعاية صحية للعاملين بالهيئة الوطنية للإعلام داخل منشآت الهيئة الصحية.