في شوارع الجيزة، بدأ المشهد كإعلانات جذابة على مواقع التواصل الاجتماعي عن منتجات غذائية بأسعار أقل من السوق، لكنها كانت في الحقيقة فخًا محكمًا نصبه تشكيل عصابي مكون من 4 سيدات ورجلين.
المتهمون اعتمدوا على أسلوب بسيط في ظاهره خطير في مضمونه؛ يشترون منتجات من تجار الجملة، ثم يعيدون عرضها عبر صفحات وهمية بأسعار منخفضة لجذب الضحايا. وبمجرد تحويل الأموال عبر المحافظ الإلكترونية، تختفي الصفحات تمامًا دون تسليم أي بضائع.
بلاغات الضحايا كانت البداية التي قادت الأجهزة الأمنية إلى كشف الخيوط، حيث تم تتبع المعاملات الرقمية وتحديد هوية المتهمين، قبل ضبطهم في كمين محكم. وبمواجهتهم، انهاروا واعترفوا بتفاصيل نشاطهم.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتهم للنيابة، لتسدل الستار على واحدة من أساليب النصب الحديثة عبر السوشيال ميديا.