قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» إرجاء حسم قراره بشأن مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في النسخة الجديدة من بطولة دوري أبطال أفريقيا.

 وجاء هذا التوجه بعد دراسة مستفيضة كشفت عن وجود عقبات تنظيمية معقدة تجعل تنفيذ التعديل في الوقت الحالي أمراً صعباً للغاية، رغم الجدوى الفنية والتسويقية للمقترح.

إشكالية الروزنامة وازدحام المباريات 

أفادت صحيفة «le360» المغربية، بأن العائق الأساسي ليس في مبدأ التطوير، بل في القابلية للتنفيذ، لأن رفع عدد الأندية يعني زيادة مباشرة في عدد المباريات، خاصة في الأدوار التمهيدية، وهو ما يتطلب مساحة زمنية إضافية في الأجندة القارية المزدحمة أصلاً، مما يهدد بحدوث ارتباك في سير المسابقات.

تداخل المسابقات مع تصفيات «كان 2027» 

وتابعت الصحيفة أن المقترح يواجه تحدياً زمنياً حرجاً، حيث يتزامن انطلاق الموسم الكروي الجديد مع مباريات تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 (التي تستضيفها أوغندا وتنزانيا وكينيا)، ويكون هذا التداخل بين استحقاقات الأندية والمنتخبات بالتالي، يفرض ضغطاً هائلاً على جدول المواعيد، مما يجعل من شبه المستحيل إدراج مواجهات إضافية دون المساس بسلامة التنظيم أو راحة اللاعبين.

مكاسب معطلة للاتحادات الكبرى 

وتابعت الصحيفة أنه كان الهدف من المقترح أن  يمنح الاتحادات الـ12 الأعلى تصنيفاً ميزة توسيع تمثيلها القاري، من خلال، السماح بمشاركة 3 أو 4 أندية بدلاً من ناديين فقط، وتعزيز الحضور الجماهيري ورفع مستوى التنافسية، بالإضافة إلى 

زيادة العوائد التسويقية للبطولة الأقوى في القارة.

وتضم قائمة الدول المستفيدة من هذا التعديل قوى كروية كبرى مثل المغرب، مصر، الجزائر، تونس، بالإضافة إلى دول أخرى منها جنوب أفريقيا ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية