في واقعة بدأت بفيديو استغاثة وانتهت بكشف شبكة إجرامية، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في تفنيد ادعاءات سيدة زعمت حبس زوجها دون وجه حق بمحافظة أسيوط، قبل أن يتبين أن القصة بالكامل مفبركة.

وبالفحص، تبين أن السيدة ربة منزل لها معلومات جنائية، وأنها حاولت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضليل الرأي العام والإيحاء بوجود ظلم قضائي، بينما الحقيقة كانت مغايرة تمامًا.

وكشفت التحريات أن زوجها ليس ضحية كما زعمت، بل عنصر جنائي شديد الخطورة، سبق اتهامه في قضايا شروع في قتل واتجار بالمخدرات وسرقة وحيازة سلاح ناري.

كما تبين أنه سبق ضبطه متلبسًا بحيازة مخدرات وسلاح ناري في 2025، وصدر ضده حكم بالحبس 4 سنوات، ما أسقط رواية “الحبس دون وجه حق”.

واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية بحق السيدة لنشرها أخبارًا كاذبة ومحاولة قلب الحقائق.