تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى خيط قاد الأجهزة الأمنية بالغربية لكشف نشاط دجال أوهم المواطنين بقدرته على العلاج الروحاني مقابل المال.
وبدأت القصة ببلاغ من ربة منزل اتهمت زوجها بممارسة أعمال السحر داخل المنزل، قبل أن تكشف التحريات خيوطًا أوسع لنشاط احتيالي منظم.
وبتقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم، وتبين أنه يدير صفحة على الإنترنت للترويج لأعمال الدجل والنصب على المواطنين.
وخلال التحقيقات، تراجعت الزوجة عن جزء من أقوالها، واعترفت بوجود خلافات أسرية دفعتها لتغيير روايتها.
وتواصل النيابة العامة التحقيق في الواقعة لكشف جميع أبعاد النشاط الإجرامي.