تحدث النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، عن تفاصيل موسمه الأخير مع الفريق، إلى جانب استعراض أبرز محطات مسيرته الاحترافية، في حوار تلفزيوني كشف خلاله العديد من الجوانب الشخصية والفنية.

وأكد صلاح خلال حديثه مع قناة “ستان سبورت” الأسترالية أنه بات قريبًا من العودة بعد الإصابة، موضحًا: “سأعود قبل نهاية الموسم، الإصابة ليست خطيرة، وأنا أتعامل معها بشكل احترافي كامل وأتبع كل التعليمات”.

وتطرق النجم المصري إلى اقتراب نهاية رحلته مع ليفربول بعد 9 سنوات داخل أنفيلد، مشيرًا إلى أنه يعيش حالة من الهدوء النفسي تجاه القرار، قائلاً: “أشعر أنني في سلام مع فكرة الرحيل، رغم أن مغادرة ليفربول أمر صعب جدًا بالنسبة لي”.

وأضاف: “قضيت أفضل سنوات حياتي ومسيرتي هنا، لكن ما حدث هذا الموسم جعلني أشعر أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوة جديدة”.

كما عاد صلاح للحديث عن بداياته الصعبة في أوروبا، خاصة خلال تجربته مع تشيلسي، موضحًا أنها كانت مرحلة مؤثرة في شخصيته: “كنت خجولًا داخل غرفة الملابس، ولم تكن عقليتي كما هي الآن، لكنها كانت أصعب فترة في حياتي”.

وأكد أنه لا يندم على تلك المرحلة، لأنها شكلت شخصيته الحالية، قائلاً: “لم أكن سأغير شيئًا، لأن تلك التجربة صنعتني، وغيرت طريقة تفكيري في كل شيء يتعلق بالحياة والاحتراف”.

وكشف صلاح عن ثقته الكبيرة عند انتقاله إلى ليفربول، مشيرًا إلى أنه لم يتوقع تسجيل هذا العدد من الأهداف في موسمه الأول، لكنه كان يؤمن بقدراته دائمًا.

كما تحدث عن فترة انتقاله إلى روما، موضحًا أنه فضّل خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الضغوط داخل إنجلترا بعد حديثه مع المدرب جوزيه مورينيو.

واختار صلاح التتويج بالدوري الإنجليزي الأخير كأهم لحظة في مسيرته مع ليفربول، مؤكدًا أنه كان إنجازًا مختلفًا ومميزًا بالنسبة له.

وأشار إلى أن تسجيل الأهداف يمثل دافعه الأساسي للاستمرار، موضحًا أن أهدافه تساهم بشكل مباشر في زيادة فرص فوز الفريق.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن سر نجاح ليفربول في السنوات الماضية كان روح المجموعة والتفاهم بين اللاعبين، مشيدًا بزملائه السابقين مثل جيمس ميلنر وهندرسون وفيرمينو وساديو ماني وفان دايك.