سلّطت شبكة سكاي سبورتس الضوء على الرحلة الاستثنائية للنجم المصري محمد صلاح مع ليفربول، عبر فيديو خاص ضم شهادات مؤثرة من زملائه ومدربيه وعدد من أساطير اللعبة، استعرضت تأثيره الكبير داخل الملعب وخارجه خلال تسع سنوات حافلة بالإنجازات.

شهادات نجوم ليفربول

واستعرض الفيديو أبرز لحظات صلاح بقميص ليفربول، حيث أجمع العديد من نجوم الفريق على مكانته التاريخية. وأكد الحارس أليسون بيكر أن معايير النادي ارتفعت بوجوده، مشيرًا إلى أن أي لاعب سيخلفه سيواجه تحديًا كبيرًا.

وأضاف: “كنت دائمًا أضع ستيفن جيرارد في القمة، لكن الآن أضعه إلى جانب محمد صلاح، لما قدمه من أرقام وإنجازات حاسمة”.

من جانبه، أوضح آدم لالانا أن صلاح أظهر تميزًا واضحًا منذ أول يوم في التدريبات، بينما أشار أندرو روبرتسون إلى أنه يجمع بين الاحترافية وروح الدعابة داخل غرفة الملابس.

وأكد جيمس ميلنر أن صلاح عمل بجهد استثنائي للوصول إلى هذا المستوى، في حين قال جوردان هندرسون إن أرقامه منذ موسمه الأول كانت مذهلة وأسهمت في تطوير ثقافة الفريق.

كما كشف ريو نجوموها عن نصيحة تلقاها من صلاح، تؤكد أن النجومية لا تعتمد فقط على الموهبة، بل على الحسم بالأهداف والتمريرات الحاسمة.

واستعاد إيان راش هدف صلاح في نهائي دوري أبطال أوروبا 2019 أمام توتنهام، معتبرًا أنه لحظة حاسمة في التتويج، بينما أشار روبي فاولر إلى هدفه الشهير أمام تشيلسي.

ووصف ترنت ألكسندر-أرنولد صلاح بأنه أحد أعظم لاعبي ليفربول في تاريخ الدوري الإنجليزي، رغم بدايته الهادئة قبل أن يتحول إلى نجم عالمي.

إشادة المدربين والمنافسين

من جانبه، أكد المدرب أرني سلوت أن صلاح سجل أهدافًا حاسمة وقاد الفريق لتحقيق العديد من الألقاب، مشيرًا إلى أنه سيظل من أبرز من ارتدوا قميص النادي.

أما يورغن كلوب فقال: “لم أتخيل ليفربول بدون محمد صلاح، وبدونه ما كنا لنحقق ما أنجزناه خلال السنوات الماضية”.

وعلى مستوى المنافسين، أشاد إيرلينغ هالاند بقدراته التهديفية، بينما أقر ديكلان رايس بصعوبة مواجهته، في حين أثنى إيدين هازارد على مسيرته متمنيًا له التوفيق.

رسالة وداع مؤثرة

وفي رسالة عاطفية، عبّر محمد صلاح عن فخره بما قدمه خلال رحلته مع ليفربول، مؤكدًا أنه عاش لحظات لا تُنسى مع زملائه، وساهم في تطوير ثقافة الفريق.

وقال: “كنت أحاول ألا أبكي، قضيت تسع سنوات هنا وحققت كل شيء، والأهم بالنسبة لي هو كيف سيتذكرني الناس”.

واختتم: “كنت أول من يصل للتدريبات وآخر من يغادر، وهذا ساعد على رفع المعايير داخل الفريق. لم أكن مستعدًا للرحيل سابقًا، لكن الآن أشعر أن الوقت قد حان، وأغادر وأنا في سلام مع نفسي”.