أشعل الإعلامي أحمد شوبير حالة من الجدل داخل الشارع الكروي، بعدما كشف عن أنباء متداولة بشأن إمكانية زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل 2026/2027، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرص جديدة للأندية خارج المركزين الأول والثاني.
أوضح شوبير، خلال تصريحاته التليفزيونية، أن هناك أحاديث غير مؤكدة تدور حول نية الجهات المنظمة دراسة زيادة عدد الفرق في البطولة القارية، مستندًا إلى ما حدث في قارة آسيا من توسع مشابه في عدد الأندية المشاركة.
وأشار إلى أن هذه الفكرة لا تزال في نطاق التكهنات، ولم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي حتى الآن، لكنها تظل مطروحة للنقاش، وقد تحمل تغييرات كبيرة في شكل المنافسة القارية خلال الفترة المقبلة.
وفي حال تطبيق هذا المقترح، فإن صاحب المركز الثالث في الدوري المحلي قد يحصل على فرصة المشاركة في البطولة، وهو ما يعزز من أهمية المنافسة بين الأندية حتى المراكز المتقدمة خارج القمة.
ويعني ذلك أن سباق الدوري لن يقتصر فقط على اللقب أو الوصافة، بل سيمتد ليشمل مراكز إضافية، ما يزيد من حدة التنافس ويمنح أندية أخرى دافعًا قويًا للبقاء في دائرة الصراع.
وفي سياق متصل، وجه شوبير رسالة إلى النادي الأهلي، مؤكدًا ضرورة استغلال أي نتائج إيجابية، خاصة في المواجهات الكبرى، لإعادة ترتيب الأوراق داخل الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
وأضاف أن الفريق بحاجة إلى التعامل بهدوء مع المرحلة الحالية، معتبرًا أن الابتعاد عن بعض البطولات قد يمثل فرصة لإعادة البناء، فيما وصفه بـ"استراحة محارب" يمكن استغلالها بشكل إيجابي.
اختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أهمية تخفيف حدة الانتقادات الموجهة للإدارة، مشددًا على أن الوضع الحالي يتطلب دعمًا أكبر بدلاً من الضغوط، في ظل التحديات التي يواجهها الفريق.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قرارات مدروسة تعيد التوازن للفريق، خاصة مع احتمالية حدوث تغييرات كبيرة سواء على المستوى المحلي أو القاري.