في إنجاز يعكس الدور المجتمعي والتنموي لكلية التربية بجامعة أسيوط، عقد مجلس إدارة مركز تعليم الكبار بالكلية اجتماعه الدوري لشهر أبريل، الخميس 30 أبريل 2026، برئاسة الأستاذ الدكتور حسن محمد حويل، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المركز، وبحضور الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله الصغير مدير المركز، و نادي إبراهيم مدير عام فرع أسيوط بالهيئة العامة لتعليم الكبار، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة، لمناقشة جهود الكلية في دعم ملف محو الأمية وتعليم الكبار.

نجاح كبير في محو الأمية بمحافظة أسيوط

استعرض المجلس تقريرًا مهمًا كشف عن نجاح طلاب كلية التربية في محو أمية نحو 54 ألف مواطن على مستوى محافظة أسيوط خلال السنوات الماضية، وهو رقم يعكس حجم الجهد المبذول من الطلاب ودورهم الفعال في خدمة المجتمع، إلى جانب المساهمة المباشرة في دعم جهود الدولة لمواجهة الأمية وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد التقرير أن هذا الإنجاز يعكس مدى وعي الطلاب بأهمية رسالتهم المجتمعية، وحرصهم على المشاركة الفعالة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتعليمًا.

تطوير المجلة التربوية والتحول إلى النشر الإلكتروني

كما ناقش الاجتماع تطوير آليات النشر بالمجلة التربوية لتعليم الكبار، حيث تم التوجه نحو الاكتفاء بالنسخة الإلكترونية بدلًا من النسخ الورقية، دعمًا لسياسات التحول الرقمي وترشيد النفقات، بما يتماشى مع توجهات الدولة وسياسة جامعة أسيوط في تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة داخل المؤسسات التعليمية، ويأتي هذا التوجه في إطار السعي لتطوير المنظومة التعليمية والإدارية، وتحقيق أعلى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة.

ندوات توعوية لنشر ثقافة تعليم الكبار

وشهد الاجتماع أيضًا طرح عدد من المقترحات الخاصة بتنظيم ندوات توعوية تسهم في نشر ثقافة تعليم الكبار، وتساعد في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية محو الأمية، باعتبارها أحد أهم الملفات الوطنية التي تحتاج إلى تضافر جميع الجهود الرسمية والمجتمعية.

عميد الكلية: تعليم الكبار ضمن أولوياتنا

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور حسن محمد حويل أن كلية التربية تضع ملف تعليم الكبار ضمن أولوياتها الأساسية، وتحرص على دعم جميع المبادرات التي تسهم في الارتقاء بهذا القطاع الحيوي، مشيرًا إلى أن الكلية مستمرة في أداء دورها العلمي والمجتمعي جنبًا إلى جنب.

وأضاف أن ما يقدمه الطلاب في هذا المجال يمثل نموذجًا مشرفًا يعكس روح المسؤولية والانتماء، ويؤكد أن الشباب الجامعي قادر على صناعة تغيير حقيقي داخل المجتمع.