في واقعة مأساوية شهدتها منطقة المنتزه بالإسكندرية، عُثر على جثمان طفلة حديثة الولادة ملقاة بين مقابر سيدي بشر بحري، في ظروف غامضة وصادمة.
تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا من أحد المحامين، يفيد بأنه أثناء توجهه لزيارة قبر والده، فوجئ بالعثور على جثمان رضيعة ملفوفة بقطعة قماش بيضاء، وبها الحبل السري، وقد بدت عليها علامات التعفن.
وعلى الفور، تم إخطار الجهات المختصة، حيث انتقلت قوة من الشرطة إلى موقع البلاغ، وبالفحص تأكدت صحة الواقعة، كما تم استدعاء حارس المقابر، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تم تحرير المحضر اللازم، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، للوقوف على ملابسات الحادث، وكشف هوية الطفلة، وتحديد المسؤولين عن الواقعة.