أثار موقف جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جدلًا واسعًا خلال فعاليات مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد رفضه مصافحة نظيره الإسرائيلي، رغم الدعوة المباشرة التي وجهها جياني إنفانتينو لالتقاط صورة مشتركة بين الطرفين.
شهدت الجلسة محاولة من رئيس فيفا لتقريب وجهات النظر عبر لفتة رمزية، تمثلت في دعوة رئيسي الاتحادين الفلسطيني والإسرائيلي للمصافحة أمام الحضور، في إطار التأكيد على دور كرة القدم في تعزيز التقارب بين الشعوب، إلا أن الرجوب رفض الاستجابة وغادر المنصة بشكل مفاجئ.
أكد الرجوب في تصريحات إعلامية أن دعوة إنفانتينو جاءت بنية طيبة، لكنه يرى أن ممثل إسرائيل لا يُعد طرفًا مناسبًا للمصافحة، موضحًا أن موقفه نابع من قناعاته الشخصية والسياسية تجاه ما يحدث على أرض الواقع.
أشار رئيس الاتحاد الفلسطيني إلى أن نظيره الإسرائيلي يدافع عن حكومة بنيامين نتنياهو، والتي وصفها بأنها محل رفض واسع، مؤكدًا أنه لا يرى أي أرضية مشتركة يمكن أن تجمع بينهما، خاصة في ظل الخلافات القائمة.
اعتبر الرجوب أن الواقعة لا تتعلق بالرياضة فقط، بل تحمل أبعادًا أوسع، موضحًا أن الحديث خلال المؤتمر لم يركز على القوانين أو تطوير اللعبة، بل اتجه – بحسب وصفه – إلى الدفاع عن مواقف سياسية، وهو ما رفضه بشكل قاطع.