تعاون مشترك لتعزيز العمل المجتمعي

في خطوة جديدة نحو دعم جهود التنمية المستدامة، وقّعت جمعية «خليك إيجابي» بروتوكول تعاون مع مؤسسة «تطبيق سند»، بهدف مساندة الأسر الأكثر احتياجًا داخل محافظة الإسكندرية، وتعزيز آليات العمل الأهلي لخدمة المجتمع المحلي بصورة أكثر كفاءة واستدامة.

ويأتي البروتوكول في إطار توحيد جهود مؤسسات المجتمع المدني، بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، خاصة في ما يتعلق بالقضاء على الفقر والجوع، والاستفادة من أدوات التكنولوجيا والتحول الرقمي لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

«خليك إيجابي»: تكاتف مؤسسي لتحقيق أثر ملموس

أكد الأستاذ رامي يسري، رئيس جمعية «خليك إيجابي»، أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا وتعاونًا أكبر بين الجمعيات والمؤسسات الأهلية، لتحقيق نتائج فعلية على أرض الواقع، مشددًا على أن العمل الفردي لم يعد كافيًا في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.

وأوضح أن الشراكة مع «تطبيق سند» تمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الدعم المجتمعي، لافتًا إلى أن فكرة التطبيق تُعد نموذجًا واعدًا يضمن وصول المساعدات إلى المستحقين الحقيقيين، مع الحفاظ على كرامة الأسر المستفيدة.

«تطبيق سند»: التحول الرقمي يعزز الشفافية والعدالة

من جانبه، صرّح المستشار أحمد إيهاب، المستشار القانوني لمؤسسة «تطبيق سند»، أن البروتوكول يستهدف تفعيل مبادرة «الكرتونة الإلكترونية»، بما يسهم في توصيل الدعم بصورة منظمة وعادلة، ويحقق أثرًا إيجابيًا مستدامًا داخل المجتمع.

وأشار إلى أن الاعتماد على آليات التحول الرقمي يواكب توجهات الدولة نحو الشمول المالي، ويعزز الشفافية والسرعة في توزيع المساعدات، مع ضمان العدالة في الاستهداف.

مبادرة «المليون كرتونة إلكترونية»

وشهدت الفعاليات تسليط الضوء على الدور الذي يقوده الدكتور إسلام نصرالله، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة «تطبيق سند»، من خلال إطلاق مبادرة «المليون كرتونة الإلكترونية»، والتي تستهدف إيصال الدعم لمستحقيه عبر نظام يعتمد على توزيع أكواد بقيمة الكرتونة، يتم صرفها من أقرب جمعية استهلاكية للمستفيد.

وتسهم المبادرة في الحد من التكدس والتجمهر أثناء عمليات التوزيع، وتقليل أعباء التعبئة والطباعة، إلى جانب منع تكرار التبرعات وتوحيد قواعد بيانات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، بما يعزز دقة الاستهداف ويضمن وصول الدعم إلى الأسر الأولى بالرعاية.

توسع مرتقب تحت شعار «سندك للغير… خير»

واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في مجالات التعاون المشترك بين الجانبين، تحت شعار «سندك للغير… خير»، بما يحقق أثرًا مجتمعيًا أوسع، ويعظم الاستفادة للفئات الأكثر احتياجًا في الإسكندرية.