سلط الإعلامي أحمد شوبير الضوء على آخر تطورات ملف المدير الفني ييس توروب داخل الأهلي، مؤكدًا أن أزمة العقد أصبحت واحدة من أبرز التحديات التي تواجه الإدارة في الوقت الحالي، في ظل الرغبة في حسم موقف المدرب.

كشف شوبير عن عقد جلسة جمعت توروب مع ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، مشيرًا إلى أن الاجتماع تم بالفعل لكنه لم يخرج بأي نتائج حاسمة.

وأوضح أن المدرب ركّز خلال اللقاء على الجوانب الفنية فقط، وابتعد تمامًا عن الحديث بشأن تفاصيل عقده، مؤكدًا أن هذه الأمور تخص وكلاءه وليس له علاقة مباشرة بها.

أشار شوبير إلى أن المدرب الدنماركي يعتمد على وكيلين لإدارة ملف التفاوض، أحدهما محامٍ دنماركي، والآخر يحمل جنسية عربية، وهو ما زاد من تعقيد المفاوضات.

وأضاف أن الوكلاء يفضلون التعامل المباشر مع إدارة النادي، ما جعل التواصل يأخذ مسارًا مختلفًا بعيدًا عن المدرب نفسه.

أكد شوبير أن المشكلة الأساسية تكمن في طريقة صياغة عقد توروب، والتي وصفها بأنها غير واضحة، خاصة فيما يتعلق ببند "بداية الموسم الجديد".

وأشار إلى أن هذا البند يفتح الباب لتفسيرات متعددة، ما يعقد مسألة إنهاء التعاقد بشكل واضح وسريع.

نقل شوبير عن مقربين من توروب أن المدرب لا يرى نفسه السبب الرئيسي في تراجع النتائج، مؤكدًا أن هناك مشكلات أعمق داخل الفريق.

وأوضح أن المدرب أبدى استغرابه من بعض الأمور داخل النادي، مشيرًا إلى أنه مستعد للرحيل، لكنه يعتبر أن الأزمة لا تتعلق بالجهاز الفني فقط.

اختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن المفاوضات لا تزال جارية، رغم عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، مشيرًا إلى أن الملف لا يزال مفتوحًا.

وأضاف أن الوضع الحالي يتسم بالتعقيد، خاصة مع وجود أكثر من طرف في التفاوض، وهو ما يجعل حسم مصير المدرب أمرًا مؤجلًا حتى إشعار آخر.