في أحد شوارع الإسكندرية بمنطقة محرم بك، وتحديدًا بالقرب من كلية العلوم، بدأت القصة بصوت طفل لا يسمع، وبداية حياة تُركت في العراء.

كان الأهالي في طريقهم المعتاد حين لاحظوا وجود لفافة صغيرة عند مدخل أحد العقارات، ليتبين أنها طفلة حديثة الولادة تُركت في ظروف غامضة.

تم إبلاغ الأجهزة الأمنية على الفور، وانتقلت قوة من قسم شرطة محرم ، حيث تم التعامل مع الموقف بسرعة وإنسانية.

الطفلة كانت في حالة مستقرة نسبيًا، الحبل السري ما زال مربوطًا، ولا توجد بها إصابات ظاهرة، ما يشير إلى أنها لم تمر وقتًا طويلًا منذ ولادتها.

تم نقلها إلى جهة طبية لتلقي الرعاية اللازمة، وسط حالة من التعاطف الإنساني مع الواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق لكشف ملابسات تركها والتوصل إلى ذويها.

وتم إطلاق اسم مؤقت عليها لحين استكمال الإجراءات القانونية والرعاية الرسمية.