تواصل الدولة تنفيذ مشروعات النقل الحديثة لدعم التحول نحو منظومة مستدامة، ويأتي مشروع مونوريل شرق النيل في مقدمة هذه المشروعات، باعتباره أحد أبرز وسائل النقل الجماعي الذكي التي تستهدف تخفيف التكدس المروري، وربط المدن الجديدة بشبكة نقل متطورة تعتمد على أحدث النظم العالمية.

مواصفات فنية متطورة
يمتد مسار مونوريل شرق النيل بطول 56.5 كيلومترًا، ويضم 22 محطة علوية، بما يجعله من أكبر مشروعات المونوريل في المنطقة. ويستهدف المشروع نقل نحو 500 ألف راكب يوميًا، من خلال تشغيل 40 قطارًا حديثًا مجهزًا بأحدث التقنيات.

نقل صديق للبيئة
يعتمد المونوريل على التشغيل الكهربائي الكامل بنسبة 100%، ما يجعله وسيلة نقل نظيفة وصديقة للبيئة، مع استهلاك طاقة أقل بنحو 30% مقارنة بوسائل النقل السككي التقليدية. كما يعمل القطار بنظام القيادة الآلية دون سائق، وتصل سرعته القصوى إلى 80 كم/ساعة.

97183-269521

تقليل زمن الرحلات
يسهم المشروع في تقليص زمن التنقل بين القاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة، حيث تستغرق الرحلة الكاملة نحو 70 دقيقة فقط. كما يتميز بزمن تقاطر منتظم يبدأ من 3 دقائق ويصل إلى 90 ثانية خلال أوقات الذروة، بما يضمن انسيابية الحركة وتقليل فترات الانتظار.

معايير أمان عالية
تم تصميم المحطات وفق أحدث معايير السلامة، حيث جرى تزويد الأرصفة بأبواب زجاجية لحماية الركاب، إلى جانب تطبيق نظم تشغيل ومراقبة متقدمة لضمان أعلى مستويات الأمان والكفاءة.

92137-FB_IMG_1729426581751

تكامل مع وسائل النقل الأخرى
يرتبط مونوريل شرق النيل بشبكة النقل الجماعي من خلال عدد من المحطات التبادلية، من بينها محطة إستاد القاهرة للربط مع الخط الثالث لمترو الأنفاق، ومحطة الفنون والثقافة للربط مع القطار الكهربائي الخفيف LRT، بالإضافة إلى محطة هشام بركات المرتبطة بالخط الرابع، ومحطة النرجس التي ستتصل بالخط السادس لمترو الأنفاق، في إطار خطة متكاملة لتعزيز النقل المستدام.