قالت ليز كلافينس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، إن على الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، التخلي عن “جائزة السلام”.
وأوضحت كلافينس في مؤتمر صحفي، أن منح مثل هذه الجوائز لا يدخل ضمن اختصاص المؤسسة الكروية، بل يجب أن يظل من اختصاص جهات مستقلة مثل «معهد نوبل» في العاصمة النرويجية أوسلو.
وأضافت أن استمرار الفيفا في منح مثل هذه الجوائز قد يفتح الباب أمام التشكيك في استقلاليته، خاصة إذا ارتبط الأمر بقادة دول أو شخصيات سياسية بارزة.
وأكدت رئيسة الاتحاد النرويجي، أن مثل هذه المبادرات تحتاج إلى لجان تحكيم مستقلة ومعايير واضحة وخبرة متخصصة لضمان الحياد الكامل.
وتابعت أن الجوائز ذات الطابع الإنساني أو السياسي غالباً ما تكون شديدة الحساسية وعرضة للتسييس، وهو ما يجعل من الأفضل أن يبتعد عنها الاتحاد الدولي، سواء من ناحية الحوكمة أو الموارد أو حتى طبيعة التفويض المؤسسي.
واختتمت كلافينس أن الاتحاد النرويجي لكرة القدم يستعد لإرسال خطاب رسمي لدعم المطالب بفتح تحقيق في آلية منح الجائزة، وذلك بعد شكوى تقدمت بها منظمة «فيرسكوير» غير الربحية، والتي أشارت إلى احتمال وجود مخالفة للمبادئ الأخلاقية المتعلقة بالحياد السياسي داخل «فيفا».