قررت نيابة مشتول السوق الكلية، بإشراف المستشار محمد كساب رئيس النيابة، وباشر التحقيق المستشار محمود الشماع سكرتارية طارق شومان، حبس سائق وابنته 15 يوماً على ذمة التحقيقات، لاتهام الأب بالتعدي جنسياً على ابنته كرهاً حتى حملت منه سفاحاً ووضعت طفلها داخل مستشفى مشتول السوق العام.
وأمرت النيابة بإيداع الطفل الرضيع في إحدى دور الرعاية، وإجراء تحليل البصمة الوراثية DNA للطفل والأب. وجاءت النتيجة لتثبت تطابق البصمة الوراثية للحمض النووي بين الطفل والمتهم "م.ص.ح" والمتهمة "ا.م"، بما يؤكد أن الطفل نجل الاثنين.
وكشفت تحريات المباحث أن المتهم "م.ص.ح" 48 سنة، سائق ومقيم مشتول السوق، اعتاد مواقعة ابنته جنسياً كرهاً منذ فترة، وكان يعتدي عليها بالضرب ويهددها بالطرد من المنزل حال رفضها الانصياع لأفعاله.
وظلت الفتاة، البالغة من العمر 20 عاماً، تلتزم الصمت خوفاً، حتى شعرت بحركة الجنين في أحشائها، فأبلغت جدها والد الأم بما تعرضت له. وانتظر الجد حتى دخلت حفيدته مستشفى مشتول السوق العام لوضع مولودها، وقام بإبلاغ الشرطة.
وتم القبض على الأب الذي أنكر الواقعة في البداية، فيما تم التحفظ على الفتاة بالمستشفى لحين تعافيها وتصرف النيابة بشأنها.
وكانت البداية بتلقي اللواء عمرو رؤوف زكي مدير أمن الشرقية إخطاراً من العميد هاني خريبة مأمور مركز شرطة مشتول السوق، يفيد بوصول فتاة 20 سنة لمستشفى مشتول السوق ووضعت طفلاً رضيعاً دون إثبات اسم الأب.
وعلى الفور انتقل فريق من المباحث بإشراف المقدم محمد شعبان رئيس المباحث والنقيب مصطفى العسكري إلى المستشفى، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية. تحرر المحضر رقم 380 لسنة 2026 إداري مشتول السوق، وتولت النيابة التحقيق.