في إطار توجيهات المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، وبرعاية وليد مرسي رئيس حي المنتزه أول، والدكتورة هالة عبد الرازق جودة مدير مديرية التضامن الاجتماعي، والدكتور سامح رياض رئيس جهاز شؤون البيئة بالإسكندرية، نظّمت إدارة العلاقات العامة والإعلام بحي المنتزه أول، بالتعاون مع جمعية «خليك إيجابي»، ندوة توعوية بعنوان «أثر ترشيد استهلاك الطاقة على تنمية البيئة»، بمشاركة ممثلي المجتمع المدني والشباب وموظفي الحي.
وافتتحت الندوة مها محمد علي، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بحي المنتزه أول، بكلمة رحّبت خلالها بالحضور، مؤكدة أن ترشيد الاستهلاك يمثل أحد المحاور الأساسية للحفاظ على الموارد، مشيرة إلى أهمية نشر ثقافة الاستدامة عبر التوعية المجتمعية بمختلف فئاتها.
من جانبه، أكد وليد مرسي، رئيس حي المنتزه أول، أهمية المشاركة الفعالة في حملات مجلس الوزراء ومحافظة الإسكندرية الخاصة بترشيد الاستهلاك، مشددًا على الدور الحيوي للشباب في نشر الوعي داخل المجتمع، لافتًا إلى دعم القيادة السياسية لجهود تطوير البنية التحتية والتوسع في المشروعات الخضراء بما يسهم في تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد.
وتناول الدكتور إبراهيم الجمل البعد الثقافي والديني لترشيد الاستهلاك، موضحًا أن الاعتدال وعدم الإسراف من القيم الأساسية، مستشهدًا بقوله تعالى: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين»، مشيرًا إلى أن مفهوم الترشيد يشمل مختلف جوانب الحياة اليومية، وأن الادخار يعد من أهم ركائز التنمية على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع.
وفي مداخلة، أوضح الدكتور إيهاب أحمد، المسؤول الإعلامي بجهاز شؤون البيئة، أن الاستخدام المفرط للموارد يمثل تحديًا عالميًا، مشيرًا إلى أن بعض الأجهزة المنزلية مثل الغلايات الكهربائية والسخانات والتكييفات والمكاوي والميكروويف تُعد من أبرز مصادر استهلاك الكهرباء، مؤكدًا أهمية إطفاء الإضاءة غير المستخدمة، والاعتماد على لمبات LED كبديل أكثر كفاءة.
كما استعرض رامي يسري، رئيس جمعية «خليك إيجابي»، جهود المبادرات المجتمعية، وعلى رأسها «بيئة إسكندرية جديدة» و«نفهم صح»، مؤكدًا أن التوعية تبدأ من المنزل وتمتد إلى الشارع والمجتمع، مقدمًا عددًا من المؤشرات والبدائل العملية التي تساعد المواطنين على تقليل الاستهلاك، إلى جانب التأكيد على أهمية ترشيد استخدام الإنترنت ضمن منظومة الاستهلاك الواعي.
وفي ختام الفعاليات، قام وليد مرسي بتكريم المحاضرين تقديرًا لجهودهم في نشر الوعي بين الشباب والمواطنين، فيما شهدت الندوة تفاعلًا إيجابيًا من الحضور، الذين أكدوا أهمية استمرار هذه اللقاءات التوعوية لدعم بناء وعي مجتمعي حقيقي نحو الحفاظ على البيئة وترشيد الموارد.